أعلنت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) عن استكمال إجراءات قبول طائرتين إضافيتين من طراز HÜRKUŞ، وهي طائرة تدريب أساسية من الجيل الجديد، مما يرفع إجمالي عدد الطائرات المدمجة في مخزون القوات الجوية التركية إلى 4 طائرات. ويتم تطوير هذا المشروع تحت إشراف (SSB) وبقيادة شركة الصناعات الجوية والفضاء التركية (TUSAŞ) كمقاول رئيسي.
سلسلة تدريب الطيارين: من HÜRKUŞ إلى KAAN
تمثل طائرة "HÜRKUŞ" حجر الزاوية في استراتيجية تركيا لتأهيل أجيال المستقبل من الطيارين، حيث تشكل المرحلة الأولى في سلسلة تدريبية متكاملة ومترابطة تقنياً. تبدأ هذه السلسلة بالتدريب الأساسي على طائرة HÜRKUŞ، ثم الانتقال إلى طائرة التدريب النفاث المتقدم HÜRJET، وصولاً إلى الطائرة المقاتلة الوطنية من الجيل الخامس KAAN.
منظومة تقنية محلية متكاملة
يعكس مشروع "HÜRKUŞ" قدرة النظام البيئي للدفاع التركي على التكامل التقني العميق، حيث يشارك في تطويرها مجموعة من الشركات المتخصصة لضمان الاعتماد على التكنولوجيا المحلية:
- ASELSAN: لتطوير الأنظمة الإلكترونية للطيران (avionics).
- HAVELSAN: لتوفير أنظمة تسجيل الفيديو الرقمية.
- KAREL: لتوريد أدوات الطيران الاحتياطية.
- TASECS: لتطوير حلول التحكم في المناخ.
- ANDAR و TAAC: للمساهمة في أنظمة الطيران والتحكم.
وأشار هالوك غورغون، رئيس رئاسة الصناعات الدفاعية، إلى أن هذه الطائرات تتميز بكونها أكثر رشاقة ومزودة بأنظمة إلكترونية وبرمجيات متطورة، مما يجعلها من الأفضل في فئتها.
ماذا يعني هذا التطور؟
لا يقتصر هذا الإعلان على مجرد زيادة عدد الطائرات، بل يتعلق ببناء سيادة تقنية في مجال تدريب الطيارين. من خلال استخدام منصة مطورة محلياً بالكامل، تضمن تركيا أن يتم تدريب طياريها على تكنولوجيا تتوافق تماماً مع متطلبات الطائرات المقاتلة المستقبلية مثل "KAAN". هذا التكامل يقلل الاعتماد على الموردين الأجانب في مراحل التدريب الحساسة، ويوفر بيئة تعليمية متطورة تعتمد على هندسة محلية متقدمة. ويأتي هذا ضمن سياق أوسع للصناعات الدفاعية التركية التي تضم حالياً أكثر من 4500 شركة تعمل على تنفيذ ما يزيد عن 1500 مشروع تقني ودفاعي في آن واحد.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.