أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق مبادرة أمنية استراتيجية جديدة تركز على تأمين بيئات العمل المحلية (On-premises)، وذلك في ظل تزايد التهديدات السيبرانية التي تستغل الذكاء الاصطناعي لتسريع وتيرة الهجمات. تهدف المبادرة إلى مساعدة المؤسسات على تقييم المخاطر، وتقليل الاعتماد على البنية التحتية المحلية حيثما أمكن، وتعزيز أمن الأنظمة التي يجب أن تظل محلية.
ركائز المبادرة الأمنية
تعتمد المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية: الفهم (تحديد المخاطر وترتيب الأولويات)، التقليل (نقل أحمال العمل إلى Microsoft 365 للاستفادة من أمن السحابة)، والتأمين (تعزيز حماية الخوادم التي لا يمكن نقلها).
وضع الأمان الأساسي (On-Premises Baseline Security Mode)
كجزء من هذه المبادرة، تقدم مايكروسوفت "وضع الأمان الأساسي" لخوادم Exchange وSharePoint وSkype for Business. يهدف هذا الوضع إلى:
- التحديث التلقائي: بدءاً من الربع الأول لعام 2027، تخطط الشركة لأتمتة تطبيق التحديثات الأمنية بعد فترة زمنية محددة من إصدارها للبيئات المتصلة.
- إعدادات افتراضية أكثر أماناً: الانتقال نحو إعدادات افتراضية صلبة (Hardened defaults) تقلل من الحاجة إلى التكوين اليدوي من قبل مسؤولي الأنظمة، مع مراقبة أي انحراف في التكوين (Configuration drift).
- تطوير خدمة التخفيف الطارئ (Emergency Mitigation Service 2.0): توسيع نطاق الخدمة لتشمل SharePoint في يناير 2027، مما يسمح بتطبيق إجراءات وقائية فورية ضد الثغرات الناشئة قبل توفر التحديثات الدائمة.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تعد هذه الخطوة تحولاً جوهرياً في نهج مايكروسوفت، حيث تنتقل من مجرد تقديم إرشادات أمنية إلى دمج الحماية في صلب المنتجات نفسها. بالنسبة للمؤسسات، يعني هذا تقليل الجهد اليدوي المطلوب للحفاظ على أمن الخوادم، وتقليص الفجوة الزمنية بين اكتشاف الثغرة وتطبيق الحماية، وهو أمر حيوي في مواجهة الهجمات التي تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع استغلال الثغرات.
توصي مايكروسوفت المؤسسات بالبدء في تقييم أحمال العمل لديها وتحديد ما يمكن نقله إلى السحابة، مع الالتزام بتحديث الأنظمة المحلية المتبقية وتفعيل أدوات الحماية المتاحة حالياً.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.