ما هي تقنية MERINO؟
أعلنت وكالة ناسا عن تطوير عائلة جديدة من المواد المتقدمة تحت اسم MERINO (اختصار لـ Materials Engineered for Re-Entry Using Innovative Needling Operations)، وهي تقنية مصممة لحماية المركبات الفضائية من الحرارة الشديدة الناتجة عن الاحتكاك أثناء دخول الغلاف الجوي للكواكب. يهدف هذا الابتكار إلى استبدال الدروع الحرارية التقليدية الصلبة التي تتطلب عمليات تصنيع معقدة ومكلفة.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تكمن أهمية MERINO في قدرتها على تبسيط عملية إنتاج الدروع الحرارية بشكل جذري. فبدلاً من تجميع أجزاء متعددة ومعقدة، تسمح هذه التقنية ببناء درع حراري كقطعة واحدة، مما يقلل من الوقت والتكلفة الإجمالية للتصنيع. هذا التطور يفتح الباب أمام زيادة وتيرة المهام الفضائية، سواء كانت علمية أو تجارية، من خلال توفير حلول حماية أكثر كفاءة واقتصادية.
المميزات التقنية والتطبيقات
تعتمد تقنية MERINO على طبقات من ألياف الكربون والفينول التي يتم دمجها معاً عبر عمليات "التخييط" (Needling)، مما ينتج مادة مرنة تشبه البطانية. وتتميز هذه المادة بكونها:
- خفيفة الوزن وقوية: قادرة على تحمل تدفقات حرارية عالية جداً.
- مرنة في التصنيع: يمكن إنتاجها بأحجام كبيرة كقطعة واحدة، على عكس البلاطات الصلبة التقليدية.
- متعددة الاستخدامات: تدعم مهام القمر والمريخ والمدار الأرضي المنخفض، وتناسب كلاً من وكالات الفضاء والشركات التجارية.
الوضع الحالي والاختبارات
أثبتت الاختبارات التي أجريت في نوفمبر 2025 باستخدام نفق الرياح (Arcjet) قدرة المادة على تحمل ظروف الدخول إلى الغلاف الجوي للمريخ. كما تم اختبار أغطية MERINO بنجاح على كبسولات KREPE-3 التي أطلقت في أبريل 2026 وعادت في أكتوبر من العام نفسه. حالياً، تعمل ناسا في مركز أميس للأبحاث على أتمتة عمليات التصنيع، مع خطط للتوسع التجاري وتوفير التقنية للترخيص عبر برنامج نقل التكنولوجيا التابع للوكالة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.