كشفت تقارير حديثة صادرة عن سلاسل التوريد أن شركة أبل تستهدف رفع وتيرة إنتاج حاسوبها المحمول MacBook Neo بشكل كبير خلال عام 2027، لتصل إلى 16 مليون وحدة، وهو ما يعادل ضعف الكمية المتوقع شحنها خلال العام الجاري 2026.
سياق النمو في مبيعات أجهزة أبل
يأتي هذا التوجه في أعقاب تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة أبل، جون تيرنوس، خلال مكالمة الأرباح الأخيرة، حيث أشار إلى أن الشركة حققت مبيعات قياسية في أجهزة ماك خلال السنة المالية 2026. وعلى الرغم من أن أبل لا تفصح عن أرقام المبيعات مقسمة حسب الطراز، إلا أن المحللين يرجحون أن سلسلة MacBook Neo كانت المحرك الرئيسي لهذا النمو الملحوظ.
توقعات الجيل الثاني من MacBook Neo
تشير التقارير المسربة إلى أن أبل تخطط لإطلاق الجيل الثاني من هذا الحاسوب في النصف الأول من عام 2027. ومن المتوقع أن يشهد الجهاز ترقيات تقنية جوهرية، أبرزها الانتقال إلى شريحة A19 Pro وزيادة سعة الذاكرة العشوائية (RAM) إلى 12 جيجابايت، بالإضافة إلى خيارات ألوان جديدة. يذكر أن الإصدار الأول الذي أطلق في مارس 2026 كان يعتمد على شريحة A18 Pro مع 8 جيجابايت من الذاكرة.
ما الذي يعنيه ذلك للمستخدمين؟
تعد هذه الخطوة مؤشراً على استراتيجية أبل في دمج تقنيات شرائح الهواتف الذكية في أجهزة الحاسوب المحمولة من الفئة الاقتصادية. وبالرغم من رفع أبل للسعر الأساسي للجهاز من 599 دولاراً إلى 699 دولاراً في وقت سابق من هذا العام، وتقليص خصومات التعليم، إلا أن الطلب لا يزال قوياً. بالنسبة للمستخدمين، يمثل الجيل القادم فرصة للحصول على أداء أفضل بفضل زيادة الذاكرة العشوائية، وهو ما قد يعالج الانتقادات الموجهة للجيل الأول فيما يخص تعدد المهام، مع استمرار أبل في الاعتماد على بنية شرائحها الموحدة لتعزيز كفاءة الإنتاج.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.