الأمن السيبراني

تحركات سفن مرتبطة بإيران قرب الكابلات البحرية وسط تهديدات باستهداف البنية التحتية للإنترنت

رصد سفن إيرانية تحوم فوق مسارات كابلات الإنترنت البحرية في خليج عمان، وسط تهديدات رسمية باستهداف البنية التحتية للاتصالات رداً على التصعيد العسكري.

06 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
تحركات سفن مرتبطة بإيران قرب الكابلات البحرية وسط تهديدات باستهداف البنية التحتية للإنترنت

رصدت شركة الاستخبارات البحرية «ويندوارد» (Windward) تحركات مشبوهة لعدد من الناقلات البحرية والقوارب المرتبطة بإيران، وهي تحوم وتتحرك ببطء فوق مسارات كابلات الإنترنت البحرية الحيوية في خليج عمان بالقرب من مضيق هرمز. وتشير هذه التحركات، التي جرى تتبعها عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات البحرية، إلى احتمالية الاستعداد لاستهداف أو زرع متفجرات على البنية التحتية الدولية للاتصالات.

وتعبر حالياً ستة كابلات بحرية نشطة عبر مضيق هرمز، رابطةً الشرق الأوسط بأوروبا وإفريقيا وآسيا، بينما توجد قطاعات لكابلات أخرى قيد الإنشاء مثل كابل «2أفريكا» (2Africa) المدعوم من تحالف تقني يضم شركة «ميتا» (Meta). وتعتمد عدة دول مثل العراق والك الكويت والبحرين وقطر اعتماداً كاملاً على هذه الخطوط للاتصال بالعالم الخارجي، بينما يمر عبرها ثلث حركة الإنترنت المتجهة غرباً من الهند.

أوضحت بيانات التتبع أن السفن المعنية أبطأت سرعتها بشكل ملحوظ فوق ممرات الكابلات المباشرة دون وجود أي أسباب تجارية تبرر توقفها، مع قيام بعضها بإيقاف أنظمة التعرف الآلي (AIS) لإخفاء مواقعها، وهو نمط تشغيلي يشير بحسب الخبراء إلى احتمالية رسم خرائط لمسارات الكابلات أو محاولة العبث بها.

التصعيد والتهديدات المتبادلة

تأتي هذه التحركات في سياق تصعيد أوسع مستمر منذ فبراير 2026، شهد استهداف منشآت طاقة وبنية تحتية في المنطقة، فضلاً عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مراكز بيانات تابعة لشركة «أمازون» (Amazon). وفي مايو الماضي، أشار متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إلى نية فرض رسوم على كابلات الإنترنت التابعة لشركات تقنية كبرى، قبل أن تصدر تهديدات أحدث من مسؤولين عسكريين صرحوا باحتمال استهداف الكابلات بشكل مباشر رداً على التهديدات الأمريكية المتكررة بتجديد الضربات العسكرية.

تداعيات على قطاع البنية التحتية التقنية

أدى الوضع الأمني المتوتر إلى عجز سفن مد الإصلاح والصيانة عن العمل بأمان في المنطقة، مما اضطر مشروع كابل «2أفريكا» إلى تعليق خطط التوسع. ودفع هذا الواقع الشركات التقنية الكبرى ودول المنطقة إلى تسريع جهود تطوير مسارات بديلة تتجنب المرور عبر مضيق هرمز ومخاطر الحرب الرمادية المتصاعدة التي تهدد كابلات الاتصالات العالمية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار