الذكاء الاصطناعي

تأسيس Agentic AI Foundation لدعم معايير مفتوحة لوكلاء الذكاء الاصطناعي

أعلنت Linux Foundation عن Agentic AI Foundation، وهو مشروع مفتوح المصدر يركز على تطوير البنية والمعايير اللازمة لتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي، مع انضمام أكثر من 250 شركة ومنظمة ومشاريع مثل MCP وgoose وAGENTS.md.

17 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
4 قراءة
فريق تحرير certi.news
تأسيس Agentic AI Foundation لدعم معايير مفتوحة لوكلاء الذكاء الاصطناعي

أعلنت Agentic AI Foundation (AAIF)، وهي مبادرة تابعة لمؤسسة Linux Foundation، عن إطار عمل يهدف إلى تنظيم تطوير وتشغيل وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر مشاريع مفتوحة المصدر ومعايير مشتركة. وجاء الإعلان خلال فعالية عُقدت عبر الإنترنت في 25 أغسطس 2026.

تأتي المبادرة في وقت تنتقل فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تقديم إجابات نصية إلى تنفيذ مهام متعددة الخطوات بصورة شبه مستقلة، مثل استخدام الأدوات، والوصول إلى البيانات، والتفاعل مع خدمات أخرى. وترى AAIF أن هذا التحول يحتاج إلى طبقة بنية تحتية وبروتوكولات قابلة للتشغيل البيني، بدلاً من اعتماد كل منصة على آليات مغلقة ومختلفة.

ما هي Agentic AI Foundation؟

تقدم AAIF نفسها باعتبارها منظمة مفتوحة المصدر تركز على بناء منظومة للوكلاء، وتستضيف مشاريع وبروتوكولات مرتبطة بتشغيلها وإدارتها. ومن بين المشاريع المذكورة في المبادرة Model Context Protocol (MCP) وgoose وملف AGENTS.md وagentgateway، إلى جانب بروتوكول Agent2Agent (A2A).

وبحسب المادة، تأسست AAIF في ديسمبر 2025، وتمكنت خلال الأشهر الثمانية التالية من زيادة عدد الشركات والمنظمات المشاركة خمسة أضعاف، ليصل العدد إلى أكثر من 250 جهة من قطاعات تشمل الروبوتات والحوسبة السحابية والبرمجيات والأمن والاتصالات.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تكمن أهمية المبادرة في محاولة معالجة مشكلة التجزؤ التي قد تنتج عن انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي. فكلما زادت قدرة الوكلاء على تنفيذ أفعال نيابة عن المستخدم، أصبحت طريقة تبادل السياق، والوصول إلى الأدوات، وتحديد الصلاحيات، والتعامل مع الخدمات المختلفة مسائل بنيوية وليست مجرد تفاصيل في واجهة المستخدم.

ويقارن المسؤول التقني في AAIF، Manik Surtani، بين المرحلة المقبلة من الإنترنت والمراحل التي أسستها معايير مفتوحة مثل HTTP وHTML وTCP/IP. ووفق هذا الطرح، فإن الوكلاء يحتاجون إلى بروتوكولات يمكن استخدامها عبر منصات متعددة، إلى جانب حوكمة تضمن تطوير هذه البروتوكولات وإدارتها بصورة مشتركة.

موضع AAIF داخل حزمة الذكاء الاصطناعي

تقسم المادة حزمة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى خمس طبقات رئيسية:

  • الطبقة الأولى: البنية المادية، مثل وحدات المعالجة المركزية والرسوميات.
  • الطبقة الثانية: بنية البرمجيات، مثل Kubernetes والحاويات والوحدات البرمجية.
  • الطبقة الثالثة: نماذج الذكاء الاصطناعي، ومنها نماذج اللغة الكبيرة ومكونات الاسترجاع.
  • الطبقة الرابعة: منصات الوكلاء، وتشمل بيئات التشغيل الفورية وMCP والبروتوكولات.
  • الطبقة الخامسة: المستخدمون والتطبيقات، مثل واجهات المحادثة وإضافات بيئات التطوير.

ويركز عمل AAIF بصورة أساسية على الطبقة الرابعة، حيث توجد البروتوكولات والمشاريع التي تربط النماذج بالتطبيقات والأدوات والخدمات.

ما الذي لم يُحسم بعد؟

لا يعني تأسيس مؤسسة مفتوحة المصدر أن مشكلة التوافق بين الوكلاء قد حُلت نهائياً. فنجاح AAIF سيعتمد على مدى تبني المشاريع والمعايير من مطوري المنصات، وعلى قدرتها على توفير حوكمة عملية لا تعيد إنتاج جزر تقنية منفصلة. كما أن المادة لا تحدد جدولاً زمنياً لاعتماد معيار موحد أو تفاصيل تشغيلية جديدة تتجاوز المشاريع المذكورة.

مع ذلك، يمثل الإعلان خطوة مهمة في نقل النقاش حول وكلاء الذكاء الاصطناعي من مستوى النماذج الفردية إلى مستوى البنية التحتية المشتركة. وإذا حافظت المبادرة على انفتاحها ونجحت في جمع المشاريع المتنافسة حول واجهات قابلة للتشغيل البيني، فقد تصبح AAIF جهة مؤثرة في تحديد كيفية تواصل الوكلاء مع الأدوات والخدمات مستقبلاً.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات