التقنيات الطبية

دراسة من Google تختبر استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع الوصول إلى فحوصات الحمل

اختبر باحثون من Google، بالتعاون مع Northwestern Medicine وJacaranda Health، نموذجاً للذكاء الاصطناعي يحلل فحوصات موجات فوق صوتية مبسطة نفذها عاملون صحيون تلقوا تدريباً قصيراً. وأظهرت الدراسة، التي شملت 1,000 أم في نيروبي و1,000 أخرى في شيكاغو، قدرة النموذج على تقدير عمر الحمل ووضعية الجنين بدقة مماثلة لفني موجات فوق صوتية مدرّب.

05 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
10 قراءة
certi.news Editorial Team
دراسة من Google تختبر استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع الوصول إلى فحوصات الحمل

يختبر باحثو Google طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في توسيع إتاحة فحوصات الموجات فوق الصوتية قبل الولادة، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى الأجهزة المتخصصة أو فنيي التصوير الطبي. وتعتمد الطريقة على تدريب عاملين صحيين غير متخصصين على إجراء مسح مبسط للبطن، ثم تحليل التسجيلات بواسطة نموذج تعلم آلي يعمل على الجهاز نفسه.

أُجريت الدراسة بالتعاون مع Jacaranda Health وNorthwestern Medicine، وشملت 1,000 أم في نيروبي، كينيا، و1,000 أم أخرى في شيكاغو. ووفقاً للباحثين، تمكن النموذج من تحديد عمر الحمل ووضعية الجنين بدقة مماثلة لفني موجات فوق صوتية مدرّب.

كيف تعمل الفكرة؟

في الفحص التقليدي، يحتاج الفني إلى تحريك المسبار بدقة للحصول على قياسات محددة، وهي مهارة تتطلب تدريباً عملياً مكثفاً. أما ما تسميه الدراسة “blind sweep”، فيعتمد على تمرير المسبار فوق البطن وفق نمط محدد مسبقاً. ويقول الباحثون إن العامل الصحي الذي لم يسبق له إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية يستطيع تعلم هذا الإجراء خلال ثماني ساعات.

يسجل العامل الصحي فيديو أثناء عملية المسح، ثم يحلله نموذج الذكاء الاصطناعي. يستطيع النموذج تنبيه المشغل إلى الحاجة لإعادة المسح، كما يقدّر عمر الحمل ويحدد وضعية الجنين، أي اتجاهه داخل الرحم.

ما الذي يتغير عملياً؟

تكمن أهمية النهج في أنه لا يحاول استبدال كل وظائف فني التصوير الطبي، بل يركز على معلومات أساسية قد تؤثر في الاستعداد للولادة. فتحديد عمر الحمل بدقة يساعد الأطباء على تفسير نمو الجنين وتقدير موعد الولادة والاستعداد للتعامل مع حالات تستدعي ولادة مبكرة. وأوضح المصدر أن الخطأ في تقدير عمر الحمل قد يؤدي إلى اختلاف كبير في مستوى الرعاية المطلوبة لحديثي الولادة، خصوصاً عند الخلط بين جنين عمره 37 أسبوعاً وآخر عمره 34 أسبوعاً.

كما أن المعالجة تتم على الجهاز، من دون الحاجة إلى اتصال Wi-Fi أو إمداد كهربائي مستمر. وهذه الخاصية تعالج بعض القيود التي تواجه العيادات النائية، حيث تكون الأجهزة التقليدية كبيرة ومكلفة، وقد يصعب إصلاحها عند تعطلها، بينما توفر الأجهزة المحمولة خياراً أصغر وأقل كلفة ويعمل بالبطارية.

حدود النتيجة وما لم تثبته الدراسة

تُظهر النتائج إمكانية توسيع الوصول إلى مؤشرين محددين هما عمر الحمل ووضعية الجنين، ولا تثبت أن النظام يغني عن التقييم الطبي الشامل أو عن الفنيين المتخصصين في جميع أنواع فحوصات الحمل. كما أن المصدر لا يذكر تفاصيل عن الاعتماد التنظيمي، أو معدلات الخطأ التفصيلية، أو خطة الإتاحة التجارية، لذلك تبقى النتيجة في إطار بحثي يبرهن جدوى الفكرة.

بالنسبة إلى certi.news، التغيير الفعلي هنا ليس إطلاق جهاز جديد، بل نقل جزء من مهارة التصوير بالموجات فوق الصوتية إلى سير عمل يمكن تعلمه خلال ساعات، ثم استخدام نموذج محلي المعالجة لاستخراج معلومات سريرية محددة. ويظل أثر ذلك مرهوناً بجودة الأجهزة، والتدريب والإشراف الطبي، وقدرة الأنظمة الصحية على التصرف بناءً على النتائج.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

تختبر دراسة تعاون فيها باحثو Google نموذج ذكاء اصطناعي يحلل تسجيلات فحوصات موجات فوق صوتية مبسطة ينفذها عاملون صحيون بعد تدريب قصير. أظهر النموذج قدرة مماثلة لفني موجات فوق صوتية مدرّب في تقدير عمر الحمل وتحديد وضعية الجنين، لكن النتائج لا تثبت أنه بديل عن التقييم الطبي الشامل أو المتخصصين.

  • شملت الدراسة 1000 أم في نيروبي و1000 أخرى في شيكاغو، بالتعاون مع Northwestern Medicine وJacaranda Health.
  • يعتمد الإجراء على تمرير المسبار فوق البطن وفق نمط محدد مسبقاً، فيما يُعرف باسم المسح الأعمى (blind sweep).
  • ذكر الباحثون أن العامل الصحي غير المتخصص يمكنه تعلم الإجراء خلال نحو ثماني ساعات.
  • يحلل النموذج التسجيلات على الجهاز نفسه، ويمكنه طلب إعادة المسح وتقدير عمر الحمل وتحديد وضعية الجنين.
  • لا يحتاج النظام إلى اتصال Wi-Fi أو إمداد كهربائي مستمر، ما قد يساعد العيادات النائية.
  • تظل النتائج بحثية؛ فلا تثبت أن النظام يغني عن التقييم الطبي الشامل، ولا يقدم المصدر تفاصيل عن الاعتماد التنظيمي أو معدلات الخطأ أو الإتاحة التجارية.

أسئلة شائعة

ما المعلومات التي يستخرجها نموذج الذكاء الاصطناعي؟

يقدّر عمر الحمل ويحدد وضعية الجنين، كما يمكنه تنبيه المشغل إلى الحاجة لإعادة المسح.

كم يستغرق تدريب العامل الصحي على إجراء المسح؟

يقول الباحثون إن العامل الصحي الذي لم يسبق له إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية يستطيع تعلم الإجراء خلال ثماني ساعات.

هل يحل النظام محل فني الموجات فوق الصوتية؟

لا تثبت الدراسة ذلك؛ فهي تختبر توسيع الوصول إلى مؤشرين محددين، ولا تثبت أن النظام يغني عن التقييم الطبي الشامل أو الفنيين المتخصصين.

هل يحتاج النظام إلى اتصال بالإنترنت أو كهرباء مستمرة؟

بحسب المقال، تتم المعالجة على الجهاز من دون الحاجة إلى اتصال Wi-Fi أو إمداد كهربائي مستمر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار