شركات ناشئة

UMAMI تطلق منصة LOS المدعومة بالذكاء الاصطناعي باستثمار يتجاوز مليون دولار

أطلقت شركة UMAMI المصرية للتقنيات التعليمية نظام LOS، وهو بنية تحتية ذكية تهدف إلى ربط التعلم والمهارات والاستعداد الوظيفي والأداء وصنع القرار المؤسسي ضمن نظام واحد. وتدعم الشركة تطوير المنصة والتوسع بها في مصر والمنطقة باستثمار مرحلي يتجاوز 50 مليون جنيه مصري.

15 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
124 قراءة
certi.news Editorial Team
UMAMI تطلق منصة LOS المدعومة بالذكاء الاصطناعي باستثمار يتجاوز مليون دولار

أعلنت شركة UMAMI E-Learning Solutions المصرية إطلاق نظام التشغيل التعليمي LOS، وهو بنية تحتية تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي صُممت للحكومات والوزارات والمؤسسات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويأتي الإطلاق مدعوماً بخطة استثمار مرحلية تتجاوز 50 مليون جنيه مصري، أي ما يعادل مليون دولار، لتطوير النظام وطرحه مع توسع الشركة في مصر والمنطقة.

منصة تربط التعلم بنتائج العمل

تأسست UMAMI في عام 2019 على يد أحمد سيف الدين، وتطور حلولاً رقمية للتعلم وتنمية القوى العاملة لصالح الحكومات والمؤسسات التعليمية والشركات. وتقول الشركة إن خبرتها في دعم مبادرات واسعة النطاق للتعلم وتطوير القوى العاملة في أكثر من 35 دولة كشفت عن تحدٍ متكرر، يتمثل في استثمار المؤسسات في التعلم دون امتلاك طبقة تشغيل موحدة تربط أنشطة التعلم بنتائج القوى العاملة والأداء المؤسسي.

يستهدف LOS معالجة هذه الفجوة من خلال توحيد التعلم والمهارات والأداء وصنع القرار داخل منظومة واحدة. كما يربط النظام بين التعلم والاستعداد الوظيفي والأداء المؤسسي، بما يسمح بتحويل بيانات التعلم إلى رؤى قابلة للتنفيذ ونتائج قابلة للقياس بدلاً من الاكتفاء بتقديم المحتوى.

مصمم للتوسع عبر قطاعات متعددة

طورت UMAMI النظام ليكون قابلاً للتوسع على المستوى الوطني والإقليمي، مع إمكانية دمجه في أطر مؤسسية متنوعة تشمل التعليم النظامي، والرعاية الصحية، والتعليم والتدريب التقني والمهني، وبيئات الشركات. ووفقاً للشركة، يتيح ذلك للمؤسسات الانتقال من إدارة أنشطة التعلم الأساسية إلى تطوير القدرات على نطاق واسع وقياس أثرها.

وتشبه UMAMI دور LOS المقترح بدور أنظمة تخطيط موارد المؤسسات في تنظيم عمليات الشركات، وأنظمة إدارة علاقات العملاء في إدارة تفاعل المؤسسات مع عملائها؛ إذ تسعى إلى جعل النظام طبقة تشغيل تربط التعلم والمهارات والاستعداد الوظيفي والأداء المؤسسي.

استثمار وتوسع في مصر والمنطقة

سيمول الاستثمار البالغ أكثر من 50 مليون جنيه مصري تطوير LOS وطرحه، بالتزامن مع توسيع عرض UMAMI للبنية التحتية التعليمية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولم يذكر الإعلان تفاصيل إضافية بشأن مواعيد الإتاحة التجارية أو الأسعار أو القيود التشغيلية للمنصة.

ويأتي إطلاق النظام بعد حصول UMAMI على شهادة وسم الشركات الناشئة الرسمية ضمن «ميثاق الشركات الناشئة» في مصر، لتصبح، بحسب الإعلان، من أوائل الشركات المصرية التي تحصل على هذا الوسم. ويقدم الميثاق إطاراً رسمياً معترفاً به من الدولة لمنظومة التكنولوجيا وريادة الأعمال، ويكرّم الشركات التي تستوفي معايير وطنية في الابتكار والاعتماد التقني وقابلية التوسع والاستعداد للاستثمار.

ويرتبط الميثاق بأهداف رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ويستهدف دعم ما يصل إلى 5,000 شركة ناشئة، وتوليد نحو 500,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وتسريع الوصول إلى الأسواق الدولية خلال السنوات الخمس المقبلة.

اعترافات إضافية

كما أُدرجت UMAMI مؤخراً ضمن قائمة أفضل 100 رائد أعمال في أفريقيا لعام 2026 التي تقدمها مبادرة African Business Heroes. وقال أحمد سيف الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، إن إطلاق LOS يمثل محطة مهمة في انتقال UMAMI من تقديم حلول التعلم الرقمي إلى بناء بنية تحتية ذكية للتعلم.

وأضاف أن الحصول على وسم الشركات الناشئة ضمن ميثاق الشركات الناشئة يعزز دور الشركة داخل منظومة وطنية تمكّن الابتكار على نطاق واسع، موضحاً أن تركيز UMAMI يتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي والبنى الذكية لإعادة تعريف طريقة تطوير المؤسسات والحكومات للقدرات البشرية في مصر والمنطقة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

أطلقت شركة UMAMI المصرية منصة LOS، وهي بنية تحتية تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تربط التعلم والمهارات والاستعداد الوظيفي والأداء المؤسسي. وتعتزم الشركة استثمار أكثر من 50 مليون جنيه مصري لتطوير المنصة والتوسع بها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دون إعلان مواعيد الإتاحة التجارية أو الأسعار.

  • صُممت منصة LOS للحكومات والوزارات والمؤسسات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • تجمع المنصة بيانات التعلم والمهارات والأداء وصنع القرار داخل منظومة تشغيل واحدة.
  • تستهدف UMAMI استخدام بيانات التعلم لإنتاج رؤى قابلة للتنفيذ وقياس أثر تنمية القوى العاملة.
  • يمكن دمج النظام في التعليم النظامي والرعاية الصحية والتعليم والتدريب التقني والمهني وبيئات الشركات.
  • يمول الاستثمار المرحلي، الذي يتجاوز 50 مليون جنيه مصري، تطوير LOS وطرحها والتوسع الإقليمي.
  • لم يحدد الإعلان مواعيد الإتاحة التجارية أو الأسعار أو القيود التشغيلية للمنصة.

أسئلة شائعة

ما هي منصة LOS؟

هي بنية تحتية تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تربط التعلم والمهارات والاستعداد الوظيفي والأداء المؤسسي وصنع القرار ضمن نظام واحد.

من تستهدف منصة LOS؟

تستهدف الحكومات والوزارات والمؤسسات الكبرى، مع إمكانية استخدامها في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والتدريب التقني والمهني والشركات.

كم تبلغ استثمارات UMAMI في تطوير المنصة؟

تتجاوز الاستثمارات المرحلية 50 مليون جنيه مصري، أي ما يعادل نحو مليون دولار وفق الإعلان.

هل أعلنت UMAMI موعداً لإتاحة LOS أو سعرها؟

لا، لم يذكر الإعلان تفاصيل عن مواعيد الإتاحة التجارية أو الأسعار أو القيود التشغيلية.

استكشف هذه القصة

المواضيع والجهات المرتبطة

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار