التقنيات الطبية

برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعالج مشكلة التركيز في صور المجاهر

طوّر مركز KTÜ İLAFAR التركي برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى إنتاج صور مجهرية واضحة على امتداد العينة، مع إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للأنسجة والخلايا. ويقول الباحثون إن الأداة تحافظ على القيم الأصلية للبيانات بدلاً من تحسين المناطق الضبابية بطرق قد تغيّرها.

27 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
340 قراءة
فريق تحرير certi.news
برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعالج مشكلة التركيز في صور المجاهر

طوّر مركز الأدوية والتقنيات الصيدلانية التطبيقية والبحثية في جامعة كارادينيز التقنية (KTÜ İLAFAR) برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة مشكلة شائعة في الفحص المجهري: ظهور جزء من النسيج أو الخلية واضحاً بينما تبقى أجزاء أخرى خارج نطاق التركيز. ويهدف المشروع إلى إنتاج صور واضحة على امتداد العينة، بدلاً من الاقتصار على نقطة واحدة داخل مجال الرؤية.

وجاء تطوير البرمجية ضمن مشروع «تطوير أساليب جديدة للتعلم العميق لإنشاء صور وأشكال ثلاثية الأبعاد ذات تركيز أمثل في الأنظمة المجهرية»، الذي تنفذه KTÜ İLAFAR بالتعاون مع جامعة طرابزون وجامعة أوهايو الحكومية. وقالت مديرة المركز، البروفيسورة فريدة سينا سيزن، إن العمل على المشروع بدأ قبل نحو أربع سنوات، وإن الفريق أدخل البرمجية حيز الاستخدام بعد تطويرها.

ما الذي يتغير عملياً؟

توضح دوچ. د. هوليا دوغان، رئيسة مجموعة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في KTÜ İLAFAR، أن المشكلة لا تتعلق بوضوح صورة واحدة فقط، بل بقدرة الباحث على قراءة العينة بأكملها. فالمختصون يعتمدون كثيراً على صور ثنائية الأبعاد لفحص الخلايا أو تقييم مؤشرات مرتبطة بالأمراض، لكن اختلاف العمق قد يحجب خصائص لا تظهر في صورة مركزة على مستوى واحد.

يضيف النظام بُعداً ثلاثي الأبعاد إلى عملية التصوير، بهدف إتاحة معلومات أكثر تفصيلاً عن الخلايا والعينات. كما تقول دوغان إن البرمجية لا تكتفي بتطبيق خوارزميات لتحسين المناطق غير الواضحة، لأن هذا النوع من المعالجة قد يغيّر البيانات الأصلية؛ بل تستهدف توفير صور تتضمن القيم الأصلية للعينة.

تطبيقات تتجاوز أبحاث الأدوية

يرتبط الاستخدام الأول للمشروع بأبحاث الأدوية قبل السريرية، ومعالجة البيانات المأخوذة من الحيوانات المختبرية والخلايا، إضافة إلى المجالات الطبية والبحثية التي تعتمد على المجاهر. ووفق الفريق، يمكن استخدام البرمجية أيضاً في الجيولوجيا والجيوفيزياء والكيمياء، وتربية الأحياء المائية، والزراعة، وعلم الوراثة، والصناعات الغذائية، والبيئة، والطب البيطري، والغابات، وهندسة المناجم.

وتشير دوغان إلى أن الأداة صُممت لتكون ملائمة لأنواع مختلفة من العينات والمجاهر والكاميرات، وهو ما قد يوسع نطاق استخدامها مقارنة بحل مرتبط بمنصة تصوير واحدة.

لماذا يهم هذا الخبر؟

القيمة التقنية الأساسية في المشروع ليست إضافة ميزة تركيز تلقائي تقليدية، بل محاولة الجمع بين وضوح المجال الكامل والحفاظ على بيانات العينة، مع تحويل الصور ثنائية الأبعاد إلى تمثيل ثلاثي الأبعاد يمكن أن يقدم خصائص إضافية للباحثين. وهذا مهم في البيئات التي تعتمد على الصور المجهرية لاتخاذ قرارات بحثية أو لفهم تغيرات الخلايا والأنسجة.

مع ذلك، لا يقدم المصدر أرقاماً عن دقة الخوارزمية، أو حجم مجموعة البيانات، أو أنواع المجاهر والعينات التي اختُبرت عليها، كما لا يذكر نتائج مقارنة مستقلة مع الأنظمة المتاحة. ويقول الفريق إن ورقة عن المنهج ومجموعة البيانات قُدمت إلى مجلة دولية، وإنه مستعد لمشاركة الخوارزمية والبرمجية والبيانات مع ممثلي القطاع الخاص. لذلك يبقى مدى جاهزية الأداة للاستخدام السريري أو التجاري الواسع بحاجة إلى تحقق إضافي.

مصدر الخبر
Anadolu Agency Technology
فتح المصدر الأصلي ↗
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

طوّر مركز KTÜ İLAFAR بالتعاون مع جامعات أخرى برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنتاج صور مجهرية واضحة عبر عمق العينة وإنشاء تمثيلات ثلاثية الأبعاد للخلايا والأنسجة. يزعم الفريق أنها تحافظ على القيم الأصلية للبيانات، لكن جاهزيتها السريرية أو التجارية الواسعة لم تُثبت بعد.

  • تعالج البرمجية مشكلة ظهور أجزاء من العينة خارج نطاق التركيز في الصور المجهرية.
  • تجمع بين وضوح العينة عبر مستويات العمق وإنشاء صور أو أشكال ثلاثية الأبعاد.
  • يقول الفريق إن النظام لا يحسن المناطق الضبابية فقط، بل يحافظ على القيم الأصلية لبيانات العينة.
  • بدأ الاستخدام الأول في أبحاث الأدوية قبل السريرية ومعالجة بيانات الخلايا والحيوانات المختبرية.
  • قد تمتد التطبيقات إلى الجيولوجيا والكيمياء والزراعة والطب البيطري والبيئة وغيرها.
  • لم يذكر المصدر دقة الخوارزمية أو حجم البيانات أو نتائج مقارنة مستقلة مع أنظمة أخرى.

أسئلة شائعة

من طوّر البرمجية؟

طوّرها مركز الأدوية والتقنيات الصيدلانية التطبيقية والبحثية في جامعة كارادينيز التقنية (KTÜ İLAFAR)، بالتعاون مع جامعة طرابزون وجامعة أوهايو الحكومية.

ما المشكلة التي تستهدفها البرمجية؟

تستهدف مشكلة اختلاف التركيز داخل العينة، حيث تكون أجزاء من النسيج أو الخلية واضحة بينما تبقى أجزاء أخرى خارج نطاق التركيز.

ما المجالات التي يمكن أن تستخدم الأداة؟

يرتبط استخدامها الأول بأبحاث الأدوية قبل السريرية، ويقول الفريق إنها قد تُستخدم أيضاً في المجالات الطبية والبحثية والجيولوجيا والجيوفيزياء والكيمياء والزراعة والبيئة وغيرها.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار