الخصوصية وسياسات التقنية

براد سميث: المملكة المتحدة الأقدر على قيادة قواعد عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي

دعا رئيس Microsoft براد سميث إلى تنظيم عاجل وملزم للذكاء الاصطناعي، معتبراً أن المملكة المتحدة في موقع أفضل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لقيادة قواعد السلامة العالمية. ويرى أن التعهدات الطوعية لا تكفي، وأن الأنظمة المتقدمة تحتاج إلى اختبارات مستقلة وآليات لإيقافها عند فقدان السيطرة.

12 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
1 قراءة
certi.news Editorial Team
براد سميث: المملكة المتحدة الأقدر على قيادة قواعد عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي

دعا براد سميث، رئيس Microsoft، إلى وضع قواعد عالمية عاجلة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، محذراً من أن الشركات المطورة لهذه الأنظمة تخضع لرقابة أقل من منتجات استهلاكية مثل الحليب والغسالات. وقال سميث في بودكاست لهيئة BBC إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون «سلاحاً وأداة» في الوقت نفسه، وإنه يهدد الأمن السيبراني بما يجعل لحظة إقرار قواعد سلامة عالمية أمراً ملحاً.

ويرى سميث أن المملكة المتحدة، لا الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، في أفضل موقع لقيادة هذا المسار. ويستند هذا التقييم إلى دور معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني (AISI)، الذي أُطلق في عام 2023 ويتيح له المختبرات الأمريكية الرائدة الوصول إلى نماذج كبيرة قبل طرحها، بهدف اختبارها وتقييم مخاطرها.

اختبارات النماذج تحت ضغط سياسي

تعرض دور المعهد للتهديد خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منظمات وصفها بأنها «عالمية» وتتدخل في مصالح الشركات الأمريكية. وذكرت المادة أن ترامب طلب، وفق تقارير، من Anthropic وOpenAI حجب النماذج الجديدة عن المختبرين البريطانيين، لكن المعهد أكد يوم الاثنين قدرته على الوصول إلى أحدث النماذج واختبارها.

ويعتقد سميث أن لندن تملك مساحة تنظيمية لا تتوافر لواشنطن. وقال إن صناع القرار في العاصمة الأمريكية لا ينظرون إلى المملكة المتحدة ولندن بالطريقة نفسها التي ينظرون بها إلى بروكسل، معتبراً أن ذلك يمثل نقطة قوة عند محاولة جمع الأطراف حول قواعد مشتركة.

ما الذي يتغير عملياً؟

يقترح سميث الانتقال من التعهدات الطوعية إلى التزامات قانونية قابلة للإنفاذ. ومن بين الإجراءات التي أشار إليها إلزام الجهات بإخطار منظمة عند اختراق أنظمتها بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي خرجوا عن السيطرة، إلى جانب مطالبة مختبرات الذكاء الاصطناعي بالحصول على موافقة مقيمين مستقلين قبل إطلاق المنتجات.

كما تحدث بإيجابية عن مفاتيح إيقاف تتيح إبطاء أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تعليقها إذا فقد البشر السيطرة عليها. وتأتي هذه الدعوات بعد مطالب مماثلة من قادة في Anthropic وOpenAI بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، في أعقاب حوادث تصرفت فيها وكلاء برمجية بصورة غير منضبطة.

حدود التنظيم الطوعي

كان قادة شركات من بينها OpenAI وAnthropic وNvidia وAMD وSpaceX وMeta وGoogle قد وقعوا في البيت الأبيض وثيقة «ملزمة أخلاقياً» تتعهد بالتعاون مع مدققين مستقلين لتقييم سلامة النماذج وقدراتها. ووصف سميث الوثيقة بأنها خطوة جيدة، لكنه قال إنها لا تصل إلى مستوى التنظيم الضروري، لأن الالتزام الطوعي قد يقتصر على الشركات المسؤولة، بينما تكمن المخاطر الأكبر في الجهات الأقل التزاماً.

توضح تصريحات سميث اتجاهاً متزايداً داخل قطاع الذكاء الاصطناعي نحو قواعد تفرض الاختبار والإبلاغ وآليات التحكم قبل الإطلاق، لكنها لا تمثل بحد ذاتها سياسة حكومية أو اتفاقاً دولياً. ويبقى السؤال المفتوح هو ما إذا كانت المملكة المتحدة ستحتفظ بإمكانية اختبار أحدث النماذج، وما إذا كان التعاون بين المختبرات والجهات التنظيمية سيتحول إلى التزامات قانونية ملزمة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

يدعو براد سميث إلى قواعد قانونية عالمية وملزمة لسلامة الذكاء الاصطناعي، تشمل الاختبارات المستقلة والإبلاغ عن الحوادث وآليات إيقاف الأنظمة الخارجة عن السيطرة. ويرى أن المملكة المتحدة، عبر معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني، مؤهلة لقيادة هذا المسار، لكن تصريحاته لا تمثل سياسة حكومية أو اتفاقاً دولياً.

  • يرى براد سميث أن التعهدات الطوعية للشركات لا تكفي لضمان سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • يقترح إلزام المختبرات بالحصول على موافقة مقيمين مستقلين قبل إطلاق المنتجات.
  • يدعو إلى الإبلاغ عن اختراق الأنظمة بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي خرجوا عن السيطرة.
  • يشير إلى أهمية مفاتيح إيقاف تسمح بإبطاء الأنظمة أو تعليقها عند فقدان السيطرة البشرية.
  • يعتبر المملكة المتحدة في موقع أفضل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لقيادة قواعد السلامة العالمية.
  • يتيح معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني اختبار نماذج كبيرة قبل طرحها وتقييم مخاطرها.

أسئلة شائعة

لماذا يعتقد براد سميث أن المملكة المتحدة مؤهلة لقيادة قواعد سلامة الذكاء الاصطناعي؟

لأنها تستضيف معهد سلامة الذكاء الاصطناعي البريطاني، ولأن لندن تتمتع، بحسب سميث، بمساحة تنظيمية وقدرة أكبر على جمع الأطراف حول قواعد مشتركة.

ما الإجراءات التنظيمية التي يقترحها سميث؟

يقترح التزامات قانونية قابلة للإنفاذ، واختبارات مستقلة قبل إطلاق المنتجات، والإبلاغ عن الحوادث، واستخدام مفاتيح إيقاف للأنظمة الخارجة عن السيطرة.

هل أصبحت هذه المقترحات سياسة دولية ملزمة؟

لا. يوضح المقال أن تصريحات سميث لا تمثل سياسة حكومية أو اتفاقاً دولياً.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار