الطاقة والتقنيات الخضراء

كندا تطلق استراتيجية طاقة الرياح البحرية بـ 100 مليون دولار وسط توترات سياسية أمريكية

أعلنت الحكومة الكندية عن خطة لضخ 100 مليون دولار لتطوير مزارع رياح بحرية ضخمة قبالة سواحل نوفا سكوشا، بهدف توليد طاقة نظيفة وتصدير الفائض للأسواق المجاورة بما فيها الولايات المتحدة.

21 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
certi.news Editorial Team
كندا تطلق استراتيجية طاقة الرياح البحرية بـ 100 مليون دولار وسط توترات سياسية أمريكية

أطلقت الحكومة الكندية رسمياً خطة استراتيجية متكاملة لطاقة الرياح البحرية قبالة الساحل الأطلسي لنوفا سكوشا، متضمنة استثماراً مبدئياً بقيمة 100 مليون دولار لتمويل البنية التحتية وتقليل المخاطر أمام رأس المال الخاص. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه مشاريع طاقة الرياح البحرية تحديات تنظيمية وقانونية في الولايات المتحدة المجاورة.

ووفقاً لوزارة الموارد الطبيعية الكندية (NRC)، تمتلك مقاطعة نوفا سكوشا بعضاً من أقوى موارد الرياح وأكثرها كفاءة في العالم، ممامنح كندا ميزة تنافسية بفضل خبراتها السابقة في قطاع الطاقة البحرية للنفط والغاز. وتستهدف المبادرة، التي أُطلق عليها اسم "ويند وست" (Wind West)، توليد كهرباء خالية من الانبعاثات لتلبية كامل الاحتياجات المحلية للمقاطعة، مع التخطيط لتصدير الفائض عبر بني تحتية جديدة لنقل الطاقة.

تفاصيل التمويل والخطوات التنفيذية

بدأت عجلة التنفيذ الفعلي للدوران نحو أهداف عام 2027؛ حيث تم تخصيص 5 ملايين دولار من حزمة الاستثمار لتركيب عوامات مزودة بمعدات استشعار وقياس لجمع بيانات دقيقة عن سرعة الرياح والظروف البحرية قبل طرح مناقصات المستثمرين المتوقعة مطلع العام المقبل. بالإضافة إلى ذلك، وجهت الوزارة 3 ملايين دولار لوكالة الأبحاث "نيت زيرو أتلانتيك" (Net Zero Atlantic) للتمهيد لمد كابلات مزارع الرياح وشبكات النقل بين نوفا سكوشا وكيبك والمناطق المجاورة.

Advertisement

يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الطاقة الأطلسية الأوسع التي تشمل أيضاً الطاقة النووية والكهرومائية، إلا أن طاقة الرياح البحرية تبرز كالمسار الأكثر سرعة واقتصادية بفضل نضج سلاسل الإمداد العالمية. وكانت نوفا سكوشا قد وقعت اتفاقية تعاون مع ولاية ماساتشوستس الأمريكية في وقت سابق من عام 2026 لتوريد طاقة نظيفة منتجة بحرياً، متجاوزة بذلك حالة الجدل السياسي المستمرة في واشنطن حول قطاع طاقة الرياح.

ما الذي يتغير عملياً؟

على الصعيد العملي، تمثل هذه الخطوة تحولاً نحو توسيع قدرات شبكة الكهرباء الأطلسية في كندا وفتح آفاق تصديرية جديدة نحو أسواق الطاقة المتعطشة في أمريكا الشمالية. وفي المقابل، تواصل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب مساعيها القضائية لتعطيل مشاريع الرياح البحرية المحلية مثل مشروع "ريفولوشن ويند" في كونيتيكت، رغم استمرار المحاكم في رفض تلك المحاولات وتثبيت العمل بالمشاريع القائمة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار