توسع إنستغرام نحو المحتوى الطويل
أعلنت منصة إنستغرام عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم "Features"، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى دخول سوق الفيديوهات الطويلة والأفقية بشكل مباشر. يأتي هذا التوجه في محاولة من المنصة لتعزيز قدرتها على منافسة يوتيوب، حيث يسعى آدم موسيري، رئيس إنستغرام، وتيسا ليونز، نائبة الرئيس، إلى توفير مساحة أكبر لصناع المحتوى لتقديم قصص أكثر عمقاً.
تعتمد الفكرة الأساسية للميزة الجديدة على التكامل مع مقاطع "Reels" القصيرة، حيث يمكن لصناع المحتوى استخدام المقاطع القصيرة كأداة لجذب الجمهور وتوجيههم نحو الفيديوهات الطويلة المتاحة عبر "Features". وأشار موسيري إلى أن هذا التوجه جاء استجابةً لأنماط الاستخدام المتغيرة، حيث يميل المستخدمون بشكل متزايد إلى مشاهدة الفيديوهات مع الأصدقاء، بما في ذلك عبر تطبيقات التلفاز الذكي.
ما الذي يعنيه هذا لصناع المحتوى؟
على الرغم من الطموح التقني لهذه الخطوة، إلا أن غياب نظام واضح لمشاركة الأرباح الإعلانية يثير تساؤلات جوهرية لدى صناع المحتوى. ففي الوقت الذي توفر فيه يوتيوب نموذجاً مالياً راسخاً يتيح للمبدعين تحقيق دخل مباشر من إعلانات الفيديوهات الطويلة، لا تزال إنستغرام تفتقر إلى برنامج مماثل، مكتفية بالإشارة إلى استمرار "اتفاقيات الإعلانات الحالية".
صرحت تيسا ليونز بأن إنستغرام ترى فرصة لمساعدة صناع المحتوى الذين لا يمتلكون حالياً البنية التحتية التجارية اللازمة، لكنها لم تقدم أي تفاصيل حول خطط مستقبلية لتعويض المبدعين مالياً بشكل مباشر عن الفيديوهات الطويلة، وهو ما دفع العديد من المستخدمين للتعبير عن مخاوفهم في التعليقات الأولية حول جدوى الانتقال إلى هذه المنصة مقارنة بالمنافسين.
قيود الإطلاق
تقتصر هذه التجربة حالياً على السوق الأمريكي فقط، حيث لا يمكن حتى مشاهدة الفيديو الإعلاني الخاص بالميزة من خارج الولايات المتحدة. وتؤكد الشركة أن هذه المرحلة لا تزال في بدايتها، وأنها تعمل على اختبار الميزة وجمع ملاحظات المستخدمين قبل اتخاذ أي قرارات بشأن التوسع العالمي أو تطوير نماذج تحقيق الدخل.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.