Gaming & XR

تطورات في منصة PS5: تشغيل ألعاب أندرويد وSwitch 2 وحواسب شخصية عبر أدوات برمجية

شهد مجتمع تطوير البرمجيات المفتوحة لمنصة بلايستيشن 5 إطلاق أدوات جديدة تتيح تشغيل ألعاب أندرويد، ومحاكاة ألعاب نينتندو سويتش 2، وتشغيل ألعاب الحاسب الشخصي، بشرط وجود نسخة نظام قديمة قابلة للكسر.

02 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
7 قراءة
فريق تحرير certi.news
تطورات في منصة PS5: تشغيل ألعاب أندرويد وSwitch 2 وحواسب شخصية عبر أدوات برمجية

شهد مجتمع تطوير البرمجيات المفتوحة (Homebrew) لمنصة بلايستيشن 5 (PS5) قفزة نوعية في قدرات الجهاز، حيث أتاحت أدوات برمجية جديدة تحويل المنصة إلى جهاز ألعاب متعدد المهام قادر على تشغيل ألعاب أندرويد، ومحاكاة ألعاب نينتندو سويتش 2، بالإضافة إلى تشغيل ألعاب الحاسب الشخصي.

تشغيل ألعاب أندرويد محلياً

أبرز هذه التطورات هو مشروع مفتوح المصدر يُدعى Hydroid، الذي طوره المبرمج ZiZc3. يتيح هذا المشروع تشغيل ألعاب أندرويد ذات معمارية 64-بت مباشرة على المنصة دون الحاجة إلى تثبيت نظام لينكس أو استخدام بيئة افتراضية ثقيلة. يعتمد الأداة على مترجم ديناميكي (dynarmic) لتحويل تعليمات ARM64 وترجمة استدعاءات النظام الخاصة بالرسوميات والصوت والتحكم عبر DualSense.

محاكاة Switch 2 وألعاب الحاسب

على صعيد آخر، ظهر مشروع EglantinePS5، وهو منفذ تجريبي لمحاكي Eglantine، يهدف إلى دعم ألعاب نينتندو سويتش 2. رغم كونه في مراحل مبكرة، إلا أنه يدعم ميزات مثل رفع الدقة حتى 4 أضعاف، ودعم الاهتزاز وحركة يد التحكم. كما شهدت منصة PS5 تحسناً في تشغيل ألعاب الحاسب الشخصي عبر واجهات مثل Playden وPC5، التي تستخدم طبقة توافق Wine لتشغيل ألعاب ويندوز، مع دعم كامل لمزامنة حسابات Steam أو تشغيل الألعاب المخزنة محلياً.

ما الذي يتغير عملياً؟

تفتح هذه الأدوات آفاقاً جديدة لمستخدمي المنصة، حيث تتيح الوصول إلى مكتبات ألعاب متنوعة خارج بيئة سوني الرسمية. ومع ذلك، تظل هذه الميزات مقيدة تقنياً؛ إذ تتطلب هذه الأدوات وجود جهاز PS5 بنظام تشغيل (Firmware) قديم (الإصدار 13.60 أو أقل) مع كسر حماية الجهاز (Jailbreak). هذا يعني أن المستخدمين الذين قاموا بتحديث أجهزتهم إلى الإصدارات الأحدث لن يتمكنوا من الاستفادة من هذه التعديلات، كما أن هذه العمليات تخرج الجهاز عن نطاق الدعم الرسمي وتمنع الوصول إلى خدمات سوني عبر الإنترنت.

قيود وتحديات

يجب ملاحظة أن معظم هذه المشاريع لا تزال في مراحل تجريبية (Alpha)، مما يعني تفاوت الأداء من لعبة لأخرى. بينما تعمل بعض الألعاب بسلاسة، قد تواجه أخرى مشاكل تقنية أو عدم توافق، وهو أمر معتاد في مشاريع التطوير المجتمعي التي تعتمد على الهندسة العكسية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار