نالت شركة أسيلسان التركية جائزة التقنية الصحية المرموقة عن جهازها "LIFELINE HLM" للقلب والرئة الاصطناعي، ضمن الدورة الثانية عشرة للتوثيق الطبي والبحثي والتطويري في القطاع الصحي. وتسلم المدير العام للشركة، أحمد أكيول، الجائزة رسميًا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مراسم حفل أقيم في إسطنبول بحضور وزير الصحة ونخبة من العلماء الدوليين، أبرزهم الحائز على جائزة نوبل البروفيسور عزيز سانكار.
مراحل تطوير الجهاز والاختبارات السريرية
أُنجز مشروع تطوير جهاز القلب والرئة الاصطناعي رسمياً خلال شهر أغسطس، بعد سلسلة طويلة من الفحوصات والمراحل التجريبية الصارمة التي قادها رئيس TÜSEB، البروفيسور أُوميت كيرفان. وقد شملت هذه الاختبارات فحوصات مخبرية للدم في عام 2024، تلتها تجارب حيوانية في مختبرات TÜSEB-İDEA خلال عام 2025. ومع مطلع يونيو 2026، انتقل المشروع إلى المراحل السريرية الفعلية عبر بدء التجارب على البشر في مستشفى بيلكنت بمدينة أ Ankara الطبية، حيث استُخدم الجهاز بنجاح في 60 حالة طبية مسجلة حتى الآن.
لماذا يهم هذا الخبر؟
يعكس هذا التكريم التوسع الاستراتيجي للشركة التي عُرفت طويلاً بتطوير تقنيات الدفاع، نحو قطاع التكنولوجيا الطبية الحرجة والمعقدة. وتبرز أهمية جهاز "LIFELINE HLM" في كونه بديلاً وطنياً متقدماً في عمليات جراحة القلب المفتوح المعقدة، ما يقلل الاعتماد على التقنيات الأجنبية المستوردة في الأجهزة الحيوية التي تعوض وظائف القلب والرئة أثناء العمليات الجراحية الدقيقة.
مسيرة مستمرة في التقنيات الطبية المنقذة للحياة
لا يقتصر الحضور الطبي لشركة أسيلسان على جهاز القلب والرئة وحده، بل يعتمد على تراث تقني امتد لأكثر من خمسة عقود في قطاع الدفاع، لتوظيفه في إنتاج أجهزة منقذة للحياة أثبتت جدارتها ميدانياً في أوقات الأزمات. وتشمل هذه المحفظة الطبية أجهزة تهوية مساعدة بارزة لعبت دوراً محورياً خلال جائحة كوفيد-19 مثل "LIFELINE BİYOVENT"، إضافة إلى جهاز إزالة fibrillation الآلي الخارجي "HEARTLINE AED" وجهاز الأشعة السينية المحمول "HEALTHVIEW ADR-M100"، مما يرسخ دور التكنولوجيا المتقدمة في دعم قطاع الرعاية الصحية المحلي والدولي.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.