أعلن المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن عن اكتمال عملية تجديد شاملة لمبناه الرئيسي، والتي استغرقت سبع سنوات وبلغت تكلفتها قرابة مليار دولار. جاء هذا الإعلان مع افتتاح معرض "العيش في الفضاء" (At Home in Space)، وهو المعرض الأخير ضمن سلسلة التحديثات التي شهدها المتحف.
توثيق رحلة الإنسان إلى المدار
يركز المعرض الجديد على تاريخ الرحلات الفضائية طويلة الأمد، بدءاً من عصر مكوك الفضاء وصولاً إلى العمليات الحالية على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، مع استشراف الخطوات المستقبلية لاستكشاف القمر والمريخ. يضم المعرض مجموعة من القطع التقنية الفريدة، بما في ذلك محرك مكوك فضائي، وروبوت Robonaut 1A، وبدلة طيران فضائي (EMU) تُعرض لأول مرة للجمهور بعد استخدامها الفعلي في الفضاء.
ما الذي يغيره هذا المعرض تقنياً؟
يقدم المعرض تجربة تعليمية تقنية من خلال محاكاة كاملة لوحدة "ديستني" (Destiny) التابعة لمحطة الفضاء الدولية، مما يتيح للزوار فهم بيئة العمل في الجاذبية الصغرى. كما يستعرض المعرض أدوات تقنية متطورة استُخدمت في الفضاء، مثل:
- أدوات التكنولوجيا الحيوية مثل جهاز miniPCR وجهاز MinION لتسلسل الحمض النووي.
- أول طابعة ثلاثية الأبعاد استُخدمت في الفضاء، والتي ساهمت في تصنيع قطع غيار وأدوات إصلاح في المدار.
- بدلات طيران فضائي أصلية لرواد فضاء تاريخيين، مع توثيق تقني لتطور تصميم البدلات القابلة لإعادة الاستخدام.
تكريم وتاريخ
إلى جانب الجوانب التقنية، يخصص المعرض مساحة لتكريم رواد الفضاء الذين فقدوا حياتهم خلال برنامج المكوك، حيث يعرض قطعاً مستعادة من مركبتي "تشالنجر" و"كولومبيا"، مما يضفي بعداً إنسانياً وتاريخياً على التطور التقني. كما يمهد المعرض الطريق لعصر "أرتميس"، حيث خُصصت مساحة لعرض كبسولة "أرتميس 1" التي من المقرر أن تصل إلى المتحف لاحقاً.
يعد هذا الافتتاح تتويجاً لمشروع تحديث واسع شمل إعادة تصميم الواجهات الخارجية وتطوير الأنظمة الميكانيكية للمتحف، مما يعزز من قدرة المؤسسة على عرض مجموعتها الفضائية الرائدة للجمهور بشكل تفاعلي ومحدث.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.