نجحت شركة Sunrun في تعزيز استقرار شبكة الكهرباء في بورتوريكو عبر الاعتماد على شبكة "محطات الطاقة الافتراضية" (Virtual Power Plant - VPP) التي تضم آلاف البطاريات المنزلية، حيث تم استخدام هذه البطاريات لدعم الشبكة لمدة 18 يوماً متتالياً خلال شهر أكتوبر الماضي.
تعتمد تقنية المحطة الافتراضية على ربط البطاريات الموزعة عبر آلاف العقارات وتنسيق عملها معاً لتعمل كمصدر طاقة موحد عند الحاجة. ووفقاً لبيانات الشركة، تضم شبكتها في بورتوريكو الآن ما يقرب من 70,000 بطارية، قادرة على توفير ما متوسطه 45 ميجاوات (MW) لمدة أربع ساعات في المرة الواحدة. وقد تم تفعيل هذه الشبكة أكثر من 60 مرة منذ شهر أبريل الماضي، بما في ذلك عمليات النشر اليومية التي بدأت في 13 أكتوبر لمواجهة موجة حر غير معتادة.
آلية العمل والنمو التقني
شهدت شبكة Sunrun نمواً متسارعاً، حيث ارتفعت من حوالي 4,000 عميل في عام 2024 إلى أكثر من 30,000 في عام 2025، وصولاً إلى المستويات الحالية. وتعد الشركة الآن أكبر مجمع للطاقة ضمن برنامج مشاركة طاقة البطاريات للعملاء (CBES) في بورتوريكو.
يقوم مشغل الشبكة في الجزيرة، شركة LUMA، باستدعاء موارد برنامج CBES عندما يتوقع تجاوز الطلب على الكهرباء أو احتياجات الاحتياطي لمستويات التوليد المتاحة. وفي هذه الحالة، تقوم شركات مثل Sunrun بإدارة استجابة البطاريات بشكل آلي، مما يسمح بتفريغ الطاقة المخزنة في المنازل لدعم الشبكة العامة.
لماذا يهم هذا التطور؟
تأتي أهمية هذا الحل التقني من التحديات الكبيرة التي تواجهها بورتوريكو في قطاع الطاقة؛ حيث يدفع السكان بعضاً من أعلى أسعار الكهرباء في الولايات المتحدة، حيث بلغ متوسط سعر الكيلووات/ساعة في أغسطس 26.36 سنتاً، مقارنة بمتوسط 18.16 سنتاً في الولايات المتحدة.
بالإضافة إلى التكلفة، تعاني الجزيرة من مشكلات في الموثوقية، حيث بلغ متوسط انقطاع التيار الكهربائي 36 ساعة للعملاء في عام 2025، وهو ارتفاع بنسبة 19% عن عام 2024. وتسمح تقنية المحطات الافتراضية باستغلال المعدات الموجودة بالفعل في المنازل لتأمين الطاقة دون الحاجة لانتظار بناء محطات توليد جديدة، كما يحصل أصحاب المنازل على مقابل مادي مقابل مشاركة جزء من سعة بطارياتهم، مع الاحتفاظ بالقدر الكافي للاستخدام الشخصي كاحتياطي.
القيود والتحديات المستقبلية
رغم النجاح المحقق، لا تزال هناك فجوة تقنية قائمة. فقد أوضح المجمعون المشاركون في البرنامج في تقرير تنظيمي في أبريل أن البرنامج لم يتمكن من منع جميع حالات انقطاع التيار المبرمج في عام 2025، لأن بعض فجوات الإمداد تجاوزت قدرة البرنامج التي تبلغ حوالي 50 ميجاوات لمدة أربع ساعات. ويسعى المشاركون حالياً إلى تسجيل المزيد من البطاريات لزيادة القدرة الاستيعابية وتغطية فجوات إمداد أكبر.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.