الفضاء والتقنيات الفضائية

سبيس إكس تستهدف وتيرة إطلاق أسبوعية لصاروخ ستارشيب بحلول 2027

تخطط شركة سبيس إكس لتكثيف عمليات إطلاق صاروخ ستارشيب لتصل إلى وتيرة أسبوعية بحلول عام 2027، مع التركيز على تحقيق إعادة استخدام كاملة للمركبة لدعم طموحاتها في مجال الحوسبة والبيانات.

21 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
سبيس إكس تستهدف وتيرة إطلاق أسبوعية لصاروخ ستارشيب بحلول 2027

طموحات متسارعة لعمليات الإطلاق

كشفت شركة سبيس إكس (SpaceX) عن خطط طموحة لرفع وتيرة إطلاق نظامها الصاروخي العملاق "ستارشيب" (Starship)، حيث تستهدف الشركة الوصول إلى معدل إطلاق أسبوعي خلال النصف الأول من عام 2027، ومضاعفة هذا المعدل ليصل إلى إطلاقين أسبوعياً في النصف الثاني من العام نفسه. يأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية الشركة للتحول نحو توفير بنية تحتية ضخمة للحوسبة والبيانات لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الرحلة 15: اختبار تقني حاسم

تستعد الشركة لإجراء الرحلة التجريبية الخامسة عشرة في نوفمبر المقبل، والتي ستشهد محاولة طموحة لالتقاط كل من المعزز الصاروخي "سوبر هيفي" (Super Heavy) والمرحلة العليا من ستارشيب باستخدام برج الإطلاق في موقع "ستاربيس" بجنوب تكساس. وأكد إيلون ماسك أن الشركة تمتلك وفرة في الأجهزة اللازمة في حال حدوث إخفاقات، مشيراً إلى أن احتمالية النجاح في هذه المحاولات تبدو مرتفعة.

ما الذي يتغير عملياً؟

تعتمد رؤية سبيس إكس على تحقيق "إعادة استخدام كاملة وسريعة" للمركبة، وهو أمر لم يسبق تحقيقه في الصواريخ المدارية. يوضح التوجه الجديد الآتي:

  • تقليل الصيانة: تهدف الشركة إلى الوصول لمرحلة لا تتطلب فيها المركبة أي صيانة بين الرحلات، مما يجعلها تعمل بآلية مشابهة للطائرات التجارية.
  • اختبارات التزود بالوقود: تخطط الشركة لإجراء اختبار حاسم للتزود بالوقود في المدار أوائل عام 2027، وهو إنجاز حيوي لتمكين مهام الهبوط على القمر ضمن برنامج "أرتميس" التابع لوكالة ناسا.
  • التركيز على البيانات: ستخصص سبيس إكس معظم رحلات ستارشيب في 2027 لنشر أقمارها الصناعية من الجيل الثالث (Starlink V3) ونماذج أولية لمراكز بيانات "ستارمايند" (Starmind).

تحديات تنظيمية وتقنية

تواجه هذه الخطط تحديات تنظيمية، خاصة فيما يتعلق بمسارات العودة فوق اليابسة، بما في ذلك أجزاء من شمال المكسيك. وأشارت غوين شوتويل، رئيسة الشركة، إلى وجود تنسيق مستمر وبنّاء مع إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) للحصول على التراخيص اللازمة لعمليات التقاط المراحل الصاروخية فوق موقع الإطلاق. تظل القدرة على إدارة غليان الوقود (الميثان والأكسجين السائل) في الفضاء وتطوير كفاءة النقل المداري هي العقبات التقنية الأبرز التي تسعى الشركة لتجاوزها في المرحلة القادمة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار