الذكاء الاصطناعي

تقرير لكابجيميني يكشف عن اعتماد واسع للذكاء الاصطناعي الوكيل في تطوير منتجات السيارات بنسبة تصل إلى 68%

أفاد تقرير جديد لمعهد كابجيميني للأبحاث بأن نحو سبع من كل عشر شركات سيارات تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل بين مراحل تجريبية واستخدام فعلي، وسط تحديات تتعلق بالثقة والحوكمة.

25 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
22 قراءة
فريق تحرير certi.news
تقرير لكابجيميني يكشف عن اعتماد واسع للذكاء الاصطناعي الوكيل في تطوير منتجات السيارات بنسبة تصل إلى 68%

أفاد أحدث تقارير معهد كابجيميني للأبحاث، الصادر بعنوان «إعادة صياغة عملية تطوير منتجات السيارات: تحقيق الصدارة في سباق الذكاء الاصطناعي بين الشركات»، بأن شركات القطاع تسارع بنقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) من المراحل التجريبية إلى عمليات تطوير المنتجات الفعلية. وأظهر التقرير أن ما يقرب من سبع من كل عشر شركات تتبنى هذه التقنية حالياً بين استخدام فعلي بنسبة 33% ومراحل تجريبية بنسبة 35%، مع توقعات بارتفاع معدل الاعتماد في الأنشطة الهندسية غير الأساسية ليصل إلى 68% خلال الأعوام القادمة.

وتعكس هذه التطورات قيماً ملموسة، إذ يرى 83% من المسؤولين التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي الوكيل قادر على تمكين المهندسين من التركيز على المهام الهندسية الجوهرية عوضاً عن الانشغال بالمهام الإدارية والتنسيقية. وفي المقابل، أشارت نسبة ضئيلة لا تتجاوز 5% من المؤسسات إلى امتلاكها نموذج حوكمة متطوراً تماماً للذكاء الاصطناعي، مما يسلط الضوء على استمرار التحديات المرتبطة بجودة البيانات وقابلية التتبع والمسؤولية المباشرة.

فجوة الأداء والتباين الإقليمي

استند التقرير إلى استطلاع عالمي شمل 800 من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع السيارات عبر 12 دولة. وأوضح أن الشركات الأكثر تحقيقاً للقيمة نجحت في تسريع دورات التطوير بنسبة 17%، وزيادة الإنتاجية الهندسية بنسبة 19%، وخفض زمن طرح المنتجات بالأسواق بنسبة 19%. ولا يعزى هذا التفوق للتقنية وحدها، بل لامتلاك ركائز بيانات أكثر رسوخاً ونماذج تشغيل وحوكمة أكثر انضباطاً.

وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، تسجل الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا أعلى مستويات تنفيذ استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، حيث تطبق نسبة 53% من شركات تصنيع المعدات الأصلية في الولايات المتحدة و46% في أوروبا مبادرات الذكاء الاصطناعي بالفعل. وفي المقابل، تشير أربع من كل عشر شركات مشاركة في الصين إلى أنها لا تزال في مرحلة التنفيذ، بينما وصلت نسبة الشركات التي حققت تطوراً استراتيجياً مماثلاً هناك إلى 7% فقط.

ما الذي يمثله عائق الثقة والبيانات؟

مع اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل، تتفاوت مستويات الثقة جوهرياً حسب مراحل التطبيق؛ إذ يرتفع الارتياح إلى 59% في أبحاث المراحل الأولى وصياغة المفاهيم، بينما يتراجع إلى 40% في مراحل التطوير الفعلي التي تؤثر مباشرة على النتائج الهندسية ومعايير السلامة. كما أشار التقرير إلى تحدٍ إضافي يتمثل في صعوبة تحويل البيانات الهائلة للمركبات المتصلة على الطريق إلى تحسينات فورية للمنتجات، حيث توظف 64% من الشركات الدروس المستفادة لتوجيه البرامج المستقبلية بدلاً من تعديل السيارات الحالية.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

كشف تقرير حديث لمعهد كابجيميني للأبحاث أن نحو 68% من شركات السيارات تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل بين مراحل تجريبية واستخدام فعلي، وسط تحديات مستمرة تتعلق بالحوكمة والثقة وجودة البيانات.

  • حوالي سبع من كل عشر شركات سيارات تعتمد الذكاء الاصطناعي الوكيل بنسبة استخدام فعلي تصل إلى 33% ومراحل تجريبية بنسبة 35%.
  • 83% من المسؤولين التنفيذيين يؤكدون أن الذكاء الاصطناعي الوكيل يمكن المهندسين من التركيز على المهام الهندسية الجوهرية.
  • 5% فقط من المؤسسات تمتلك نموذج حوكمة متطوراً تماماً للذكاء الاصطناعي.
  • الشركات الأكثر نجاحاً حققت تسريعاً في دورات التطوير بنسبة 17% وزيادة في الإنتاجية الهندسية بنسبة 19%.

أسئلة شائعة

ما هي نسبة اعتماد الذكاء الاصطناعي الوكيل في قطاع السيارات حسب تقرير كابجيميني؟

تبلغ نسبة الاعتماد نحو 68% موزعة بين استخدام فعلي بنسبة 33% ومراحل تجريبية بنسبة 35%.

ما هي أبرز التحديات التي تواجهها شركات السيارات في استخدام الذكاء الاصطناعي؟

تتمثل أبرز التحديات في غياب نماذج الحوكمة المتطورة (حيث تبلغ نسبة من يمتلكونها 5% فقط)، إلى جانب تحديات جودة البيانات وقابلية التتبع والثقة.

استكشف هذه القصة

المواضيع والجهات المرتبطة

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار