وقعت شركة ساندكس للذكاء الاصطناعي (Sandex AI) اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة إناي الأردن (ENAI Jordan)، تهدف إلى توسيع نطاق انتشار منصة «حورس 360» (Horus 360) في كل من الأردن والمملكة العربية السعودية. تركز هذه الشراكة على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية في حلول الأمن الذكي الموجهة للمؤسسات.
التحول نحو الأمن الاستباقي
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الشركتين لدعم المؤسسات في الانتقال من أنظمة المراقبة التقليدية إلى حلول أمنية تعتمد على التحليل اللحظي للبيانات المرئية. وتعمل منصة «حورس 360» على رصد المخاطر المحتملة وإصدار تنبيهات فورية، مما يساهم في رفع كفاءة التشغيل وسرعة الاستجابة للأحداث الأمنية.
وأكد محمد الحارثي، الرئيس التنفيذي لشركة ساندكس، أن التعاون يمثل ركيزة أساسية لتوسيع حضور الشركة في الأسواق الإقليمية، مشيراً إلى أن الشركة تركز على تحويل الابتكار التقني في مجالات الأنظمة المدمجة والرؤية الحاسوبية إلى تطبيقات عملية تخدم قطاعات متنوعة مثل الصحة، التعليم، والتجزئة.
ما الذي يعنيه هذا التعاون للمؤسسات؟
تكمن القيمة المضافة لهذا التعاون في قدرة المؤسسات على تحويل البيانات المرئية الخام إلى معلومات قابلة للتنفيذ. ومن خلال دمج هذه التقنيات، يمكن للمنشآت:
- الكشف المبكر عن المخاطر: تقليل زمن الاستجابة من خلال التحليل الآلي للمشاهد.
- تحسين الكفاءة التشغيلية: أتمتة عمليات المراقبة وتقليل الاعتماد على التدخل البشري في المهام الروتينية.
- تعزيز حماية الأصول: توفير طبقة حماية ذكية تتكيف مع بيئات العمل المختلفة.
من جانبه، أشار فادي شريح، الرئيس التنفيذي لشركة إناي الأردن، إلى أن المنصة تتوافق مع استراتيجية الشركة في تقديم حلول أعمال ذكية ومؤتمتة، مما يتيح للعملاء في الأردن والسعودية الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز أمن منشآتهم.
تستند ساندكس في هذا التوسع إلى خبرات سابقة في تطوير منتجات رقمية للمنشآت الذكية، بما في ذلك مشاريع في مصر والسعودية والكويت، بالإضافة إلى تطوير مراكز مراقبة رقمية متخصصة للمؤسسات الطبية، مما يعكس توجه الشركة نحو تعزيز حضورها في الأسواق العربية عبر حلول تقنية متكاملة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.