أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية Moonshot AI عن إطلاق أحدث أعضاء عائلة نماذجها، وهو نموذج Kimi K3.1 Pro، إلى جانب نسخة أسرع تُعرف باسم Highspeed. وقد أُتيح الوصول إلى النموذج الجديد ونسخته السريعة عبر منتجات Kimi وواجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بالشركة، مع وجود خطط لنشر أوزان النموذج رسمياً حتى الرابع من نوفمبر المقبل.
ما الذي يقدمه نموذج Kimi K3.1 Pro عملياً؟
بُني النموذج الجديد تطويرًا على نموذج Kimi K3، حيث استنفد مرحلة التدريب الإضافية طاقة حسابية أكبر. ويأتي الإصدار مزوداً بنافذة سياق تصل إلى مليون رمز (Token)، مما يتيح له معالجة المحتويات النصية الطويلة للغاية دفعة واحدة. وبحسب بيانات الشركة، تعمل النسخة السريعة (Highspeed) بسرعة تتراوح بين الضعف وثلاثة أضعاف مقارنة بالنموذج القياسي.
وتركز القدرات الجديدة للنموذج بشكل أساسي على مجالات تطوير البرمجيات والتصميم ثلاثي الأبعاد. وتوضح الشركة أن K3.1 Pro لا يقتصر فقط على تصحيح الأخطاء البرمجية في الأكواد الحالية، بل يمتد لدعم مشاريع تطوير الألعاب باستخدام محركات شهيرة مثل Unity وUnreal Engine وGodot. كما يمكنه توليد نماذج ثلاثية الأبعاد اعتماداً على النصوص أو الرسومات التخطيطية أو الصور المرجعية، إلى جانب كتابة الأكواد الخاصة ببرمجيات Blender والتصميم الهندسي (CAD) لتنفيذ التعديلات المطلوبة.
الأداء والبحوث المالية
في اختبارات الأداء، حقق K3.1 Pro نسبة نجاح بلغت 65.7% في تقييم Terminal-Bench 4.0 الذي يقيس مهام البرمجة عبر واجهة الأوامر الطرفية، متجاوزاً بعض النماذج المنافسة في النتائج التي نشرتها الشركة.
وفي مجال البحوث المالية، عملت الشركة على تحسين قدرات النموذج في مراجعة المستندات المالية، والمقارنة بين البيانات الواردة من مصادر متعددة، وإجراء العمليات الحسابية المتعددة الخطوات. وأشارت اختبارات الشركة الداخلية للتحقق من الصحة إلى انخفاض معدل الهلوسة أو المعلومات المغلوطة المستندة إلى الادعاءات من 23.4% في الإصدار السابق إلى 8.3%، مع التأكيد أن هذه النسبة لا تعكس بالضرورة معدل الخطأ اليومي العام.
ماذا يعني ذلك للمطورين؟
تعتزم الشركة نشر أوزان النموذج لمساعدة المطورين على تشغيله وتخصيصه على بنيتهم التحتية الخاصة. وقبل خطوة النشر، قامت الشركة بإزالة المحتويات المتعلقة بالأمن السيبراني من بيانات التدريب وبيئات التعلم المعزز بهدف تقييد قدرات استغلال الثغرات أو الهجمات السيبرانية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.