تواصل شركة "وايمو" (Waymo) تعزيز صدارتها في قطاع المركبات ذاتية القيادة عبر إضافة نحو 250 ميلاً مربعاً جديداً إلى مناطق تغطية خدمة التاكسي الآلي (Robotaxi) بدون سائق، متوزعة على خمس مدن أمريكية رئيسية تشمل لوس أنجلوس، وناشفيل، وأورلاندو، وسان دييغو، ومنطقة خليج سان فرانسيسكو.
تفاصيل التوسع حسب المدن
يتضمن التحديث الجغرافي الجديد توسعات ملموسة في النطاق التشغيلي للشركة على النحو التالي:
- لوس أنجلوس: امتدت الخدمة جنوباً نحو منطقة "الساحل الجنوبي" (South Bay)، لتشمل شواطئ مانهاتن وريدوندو ومدينة تورانس.
- سان فرانسيسكو وخليجها: تعمقت التغطية في منطقة "الخليج الجنوبي" لترتبط بمحطة قطارات "بارت" (BART) في بيرييسا بمدينة سان خوسيه، متصلةً بمسار يمتد من سان فرانسيسكو عبر شبه الجزيرة وصولاً إلى سان خوسيه وكامبل.
- سان دييغو: اتسعت الخدمة شمالاً لتصل إلى منطقة "لا خولا" (La Jolla)، ممتدة عبر يونيفيرسيتي سيتي وكليرمونت.
- أورلاندو: تضاعفت المساحة المغطاة في الجانب الشرقي تقريباً مع توسيع النطاق في وسط المدينة.
- ناشفيل: اندفعت المنطقة الخدمية نحو الجنوب لتغطي معالم جديدة من بينها حديقة الحيوان.
الفجوة التشغيلية وتوسع نطاق الخدمة
تأتي هذه الخطوة لترسخ مكانة "وايمو" التشغيلية، حيث تشغّل الشركة خدماتها حالياً في 15 منطقة حضرية داخل الولايات المتحدة، منفذةً أكثر من 500 ألف رحلة مدفوعة الأجر أسبوعياً. وكانت الشركة قد تجاوزت مساحة تغطيتها الإجمالية 1400 ميل مربع في مايو الماضي، كما بدأت رسم الخرائط لمدينة تورونتو الكندية تمهيداً لإطلاق الخدمة هناك بحلول عام 2028.
وعلى صعيد المقارنة التشغيلية، سجلت "وايمو" نحو 3.9 مليون ميل قطعته سياراتها بالكامل بدون سائق أسبوعياً خلال الربع الثاني من عام 2026، في حين أظهرت البيانات المسجلة لأسطول "تيسلا" ذاتي القيادة الوصول إلى 558 ألف ميل أسبوعياً، ينصب معظمها في مدينة أوستن، على الرغم من توسيع الأخيرة لنطاقها في هيوستن لصل إلى 254 ميلاً مربعاً بأسطول محدود.
لماذا يهم هذا التوسع؟
يعكس هذا التوسع السريع قدرة "وايمو" على نقل تقنيات القيادة الذاتية من مرحلة الاختبارات المحدودة إلى خدمات تجارية يومية متكاملة مع شبكات النقل العام (مثل قطارات BART). كما يبرز التسارع في ربط المناطق الكبرى اعتماد الشركة على نظم استشعار وذكاء اصطناعي مكتملة تشغيلياً، مما يكرس فجوة قياسية بينها وبين منافسيها في حجم الاستخدام الفعلي والرحلات المقطوعة بدون وجود سائق في مقعد القيادة.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.