الطاقة والتقنيات الخضراء

Earthjustice وSierra Club تطالبان FAA بالإبقاء على حظر الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة

قدمت Earthjustice وSierra Club في 17 أغسطس 2026 ملاحظات إلى إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تطالبانها برفض مقترح إلغاء الحظر طويل الأمد على الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة. وتستند المنظمتان إلى مخاوف تتعلق بطفرة الصوت والانبعاثات وتأثيرها في الصحة العامة والبيئة.

17 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
1 قراءة
فريق تحرير certi.news
Earthjustice وSierra Club تطالبان FAA بالإبقاء على حظر الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة

قدمت منظمتا Earthjustice وSierra Club ملاحظات رسمية إلى إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA)، في 17 أغسطس 2026، لحثها على عدم إلغاء الحظر المعمول به منذ فترة طويلة على الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة. ويأتي ذلك رداً على مقترح من الهيئة يسمح بعودة هذا النوع من الرحلات فوق المجتمعات السكنية.

وترى المنظمتان أن الحظر الحالي يوفر حماية من طفرات الصوت والتلوث الجوي والانبعاثات المناخية المرتبطة بالطائرات الأسرع من الصوت. ولم تعلن المادة أن FAA اتخذت قراراً نهائياً بإلغاء الحظر؛ بل تتناول مرحلة تقديم الملاحظات على المقترح.

ماذا تقول المنظمتان؟

قالت أماندا لاينبيري، المحامية البارزة في Earthjustice، إن مقترح FAA يعكس عقوداً من إجراءات الحماية القائمة على الأدلة، ويتعارض مع تفويض الهيئة القانوني بحماية الجمهور من ضوضاء الطائرات وطفرات الصوت. وأضافت أن السماح بالطيران الأسرع من الصوت سيؤدي، بحسب موقف المنظمة، إلى انبعاثات خطرة تزيد من أزمة المناخ وتهدد الصحة العامة والبيئة، لخدمة عملاء أكثر ثراءً فقط.

من جانبها، قالت أندريا إيسود، المحامية البارزة في Sierra Club، إن الحظر حمى المجتمعات طوال 50 عاماً من طفرات الصوت المزعجة وتلوث الهواء والأضرار غير الضرورية بالحياة البرية. واعتبرت أن محاولة الإدارة الحالية إلغاء هذه الحماية لا تستند إلى تغير في العلم، بل إلى مصالح شركات تسعى إلى توفير سفر فاخر أسرع.

الآثار البيئية والصحية التي تستند إليها الملاحظات

تشير المادة إلى أن الطائرات الأسرع من الصوت لا تطلق ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وبخار الماء فحسب، بل أيضاً أكاسيد الكبريت والكربون الأسود وأول أكسيد الكربون والهيدروكربونات والجسيمات الدقيقة. ووفقاً للمعلومات الواردة في المصدر، يمكن لهذه الملوثات عند استنشاقها أن تزيد حالات أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب، وأن ترتبط بضعف القدرات الإدراكية لدى الأطفال.

كما تذكر المادة أن انبعاثات الطائرات تمثل 4% من إجمالي انبعاثات المناخ في الولايات المتحدة، وأن الطائرات الأسرع من الصوت تستهلك وقوداً يتراوح بين سبعة وتسعة أضعاف ما تستهلكه الطائرات العادية. وهذه الأرقام هي الأساس الذي تستخدمه المنظمتان للقول إن السماح بالرحلات فوق اليابسة قد يضيف انبعاثات غير ضرورية إلى قطاع الطيران.

ما الذي قد يتغير عملياً؟

تتجاوز القضية استهلاك الوقود، إذ تصدر الطائرات الأسرع من الصوت طفرات صوتية وموجات ضوضاء أخرى، من بينها الموجات المتلاشية. وتنتج هذه الطفرات موجات صدمية يمكن أن تنتقل لعشرات الأميال على جانبي مسار الطائرة، ما قد يسبب إزعاجاً للسكان والحياة البرية. لذلك تطالب Earthjustice وSierra Club بأن ترفض FAA المقترح وأن تُبقي الحظر على الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة.

مصدر الخبر
ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض جميع المقالات