الذكاء الاصطناعي

Anthropic تعلن اكتشاف نظام إنزيمي شبيه بآليات CRISPR بمساعدة Claude

تقول Anthropic إن مختبرها للبيولوجيا الجزيئية اكتشف نظاماً إنزيمياً جديداً في الحمض النووي للعاثيات، يمتلك خصائص تشبه CRISPR، بعد 21 ساعة من العمل التحليلي المكثف لنموذج Claude. لكن التجارب المخبرية نفسها نُفذت بالكامل بواسطة علماء بشريين، فيما يبقى حجم الاكتشاف وأصالته بحاجة إلى تحقق مستقل.

23 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
34 قراءة
certi.news Editorial Team
Anthropic تعلن اكتشاف نظام إنزيمي شبيه بآليات CRISPR بمساعدة Claude

أعلنت Anthropic أن مختبرها للبيولوجيا الجزيئية في منطقة خليج سان فرانسيسكو حدد نظاماً إنزيمياً غير معروف سابقاً داخل الحمض النووي للعاثيات، وهي فيروسات تصيب البكتيريا وتتضاعف داخلها. وتقول الشركة إن النظام يمتلك خصائص تذكّر بآليات CRISPR، إذ يمكنه تنفيذ عمليات مثل قطع الحمض النووي ونسخه ولصقه.

تُستخدم CRISPR طبيعياً كجزء من نظام مناعي لدى البكتيريا ضد الفيروسات، وتحولت لاحقاً إلى تقنية واسعة الاستخدام في تحرير الجينات. لذلك فإن العثور على آلية بيولوجية تؤدي وظائف مشابهة قد يكون مهماً، لكن مدى جدة الاكتشاف وقيمته العلمية لم يُحسم بعد.

دور Claude في الاكتشاف

بحسب Dario Amodei، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، جرى الاكتشاف «في الغالب، وإن لم يكن بالكامل» بواسطة Claude. استخدم النموذج نحو 950 وكيلاً لمعالجة البيانات، واستهلكت العملية 210 ملايين رمز، بينما استغرق العمل التحليلي المكثف 21 ساعة فقط. ولم تحدد Anthropic عدد الأشهر التي مضت على تشغيل المختبر، لكنها قالت إنه أُنشئ في ربيع العام الحالي.

في المقابل، أقر Amodei بأن النتيجة بُنيت على أعمال باحثين آخرين، مشيراً إلى أن فريقاً من Stanford اكتشف سابقاً نظاماً مشابهاً من بعض الجوانب. وسيكون على المجتمع البحثي الأوسع التحقق من حجم الاكتشاف وجِدته، بدلاً من اعتبار وصف الشركة له نتيجة نهائية.

ما الذي لم يفعله النموذج؟

أبرز ما تكشفه المادة ليس الاكتشاف وحده، بل حدود استقلالية Claude داخل المختبر. فقد أكدت Anthropic أن جميع الأعمال المخبرية نفذها علماء بشريون، وأن المختبر يعمل ضمن مستويي السلامة الحيوية BSL-1 وBSL-2 ولا يتعامل مع مسببات أمراض قادرة على إصابة البشر. اقتصر دور Claude، وفق المعطيات المتاحة، على البحث في البيانات والمساعدة في الوصول إلى النظام الإنزيمي، لا على التحكم الذاتي في المعدات أو تنفيذ التجارب الفيزيائية.

لماذا يهم هذا الخبر؟

تأتي الخطوة بينما تحذر قيادات في قطاع الذكاء الاصطناعي من مخاطر استخدام النماذج في مجالات بيولوجية حساسة، بما في ذلك احتمال إساءة استخدامها في الإرهاب البيولوجي. وفي الوقت نفسه، يرى Amodei أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في علاج معظم الأمراض خلال 5 إلى 10 سنوات. يكشف ذلك عن مفاضلة واضحة بين تسريع البحث العلمي والحاجة إلى ضوابط سلامة صارمة.

Anthropic ليست الجهة الوحيدة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في البحث البيولوجي؛ فقد نشر باحثون من Stanford أعمالاً حول النماذج اللغوية وCRISPR، واستخدم باحثون من University of California, San Francisco الذكاء الاصطناعي لتصميم إنزيمات من الصفر، كما أطلقت Google أداة AlphaFold لأبحاث البيولوجيا في 2020.

ولا تستبعد Anthropic مستقبلاً إنشاء مختبر يستطيع فيه Claude التحكم ذاتياً في معدات المختبر، لكنها تقول إن ذلك لا يحدث اليوم، وإن أي انتقال من المساعدة التحليلية إلى التجارب المستقلة سيتطلب وجود ضمانات مناسبة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار