الطاقة والتقنيات الخضراء

اختبارات جديدة لبطارية Donut Lab الصلبة تسجل 409 واط-ساعة/كغ

تقول Donut Lab إن اختبارات جديدة دعمت كون بطاريتها صلبة وثنائية القطب، مع كثافة طاقة بلغت 409 واط-ساعة/كغ و804 واط-ساعة/لتر. لكن عمر الدورة والأداء عند درجة حرارة −30 مئوية ما زالا من أبرز الادعاءات غير المدعومة ببيانات منشورة في المادة.

04 سبتمبر 2026
4 دقائق قراءة
312 قراءة
certi.news Editorial Team
اختبارات جديدة لبطارية Donut Lab الصلبة تسجل 409 واط-ساعة/كغ

أفادت مادة تحليلية نشرها موقع CleanTechnica في 4 سبتمبر 2026 بأن اختبارات جديدة لبطارية Donut Lab دعمت ادعاء الشركة بأنها بطارية صلبة بالكامل، وسجلت كثافة طاقة وزنية تبلغ 409 واط-ساعة/كغ وكثافة حجمية تصل إلى 804 واط-ساعة/لتر. وتأتي هذه النتائج بعد الكشف عن البطارية في معرض CES 2026، وسط تشكيك علني في إمكان تحقيق هذه الأرقام ببطارية صلبة قابلة للتطبيق.

لا تقدم المادة تركيبة كيميائية محددة للخلية، كما لا تعرض التقرير الكامل لمنهجية القياس أو ظروف الاختبار بالتفصيل. لذلك ينبغي التعامل مع الأرقام بوصفها نتائج أوردها المصدر عن اختبارات Donut Lab، لا باعتبارها اعتماداً مستقلاً نهائياً للتقنية.

ما الذي استندت إليه اختبارات البطارية؟

يركز التحليل على خاصيتين يقول إنهما تدعمان البنية الصلبة للبطارية. الأولى هي إمكان تصنيعها بصيغة ثنائية القطب، بحيث تُكدّس الخلايا داخل الحزمة وتُوصل كهربائياً على التوالي. ويرى المصدر أن هذا الترتيب لا يتلاءم عملياً مع إلكتروليت سائل مشترك، لأن السائل يمكن أن ينتقل بين الخلايا ويعطل مسار الأيونات المطلوب، بينما يبقى الإلكتروليت الصلب في موضعه بين المهبط والمصعد.

أما الدليل الثاني فهو تفكيك الخلية، حيث أظهر الفحص الداخلي طبقات متكررة متصلة كهربائياً عبر التكديس، من دون عزل ميكانيكي داخلي بين الطبقات. ووفق التحليل، يمكن للبنية ثنائية القطب أن تقلل المقاومة والمواد اللازمة للأقطاب، وتخفض عدد الوحدات والموصلات الخارجية في الحزمة، ما قد يرفع كثافة الطاقة على مستوى الخلية والحزمة معاً.

السلامة ليست وحدها معيار التقدم

يذكر المصدر أيضاً اختبارات اختراق بالمسامير عند جهد طرفي قدره 12 فولت. ووفق النتائج المعروضة، لم يظهر حريق أو دخان أو انفجار، ولم يحدث ارتفاع كبير في درجة الحرارة. ويقارن المقال ذلك بسلوك خلايا NMC التي قد تنتج لهباً وحرارة أعلى في الاختبار نفسه، وبخلايا LFP وخلايا أيونات الصوديوم التي وصف أداءها بأنه أقل إثارة.

كما يرى التحليل أن الاختبار السابق أشار إلى الطبيعة ثنائية القطب للبطارية، لأن الجهد الطرفي تجاوز 12 فولت وظهرت جهود مختلفة مع تغيير عدد الطبقات. لكن اختبار السلامة وحده لا يثبت جميع جوانب الأداء، كما أن غياب الحريق لا يحدد كيمياء الخلية أو ملاءمتها التجارية على المدى الطويل.

قد تكون طريقة التصنيع أهم من الكيمياء

يلفت المقال إلى جانب أقل حضوراً في النقاش، وهو عملية الإنتاج. فالمصدر يربط تصميم Donut Lab بإمكان استخدام عجائن نانوية وطباعة، بدلاً من بعض المعدات والبيئات المحكمة المطلوبة في تصنيع بطاريات الليثيوم ذات الإلكتروليت السائل. وتقول الشركة، بحسب المادة، إن بطارياتها لا تحتاج إلى مرحلة التكوين، وهي مرحلة الشحن الأولي التي تُنشئ طبقة الواجهة بين الإلكتروليت والقطب وتستغرق مساحة ووقتاً وتستهلك موارد تشغيلية.

يطرح هذا المسار احتمال خفض تعقيد المصانع وتكاليفها، خصوصاً إذا أمكن تجنب غرف احتواء المذيبات واستعادة الأبخرة ومرافق التخزين المرتبطة بمرحلة التكوين. ويورد المصدر تقديراً بأن مصنعاً بقدرة 1 غيغاواط-ساعة قد يكلف مليار دولار في النماذج التقليدية، بينما قد تكون عملية الطباعة الصلبة أقل تكلفة بمرتبة قدرية. غير أن هذه النقطة تظل تقديراً وتحليلاً، وليست نتيجة مالية مثبتة لخط إنتاج تجاري تابع لـDonut Lab.

لماذا يهم هذا الخبر؟

إذا تأكدت النتائج في اختبارات مستقلة وعلى نطاق إنتاجي، فإن الجمع بين كثافة تتجاوز 400 واط-ساعة/كغ، وبنية صلبة ثنائية القطب، وتصنيع أقل اعتماداً على غرف ومراحل مكلفة، قد يغير النقاش من سؤال إمكان تصنيع البطاريات الصلبة إلى سؤال قابلية توسيع إنتاجها. وسيؤثر ذلك في صانعي المركبات الكهربائية وموردي البطاريات والمستثمرين في مصانع الخلايا التقليدية.

لكن المادة نفسها تحدد ما لم يُحسم بعد: عمر الدورة والاحتفاظ بالطاقة عند درجة حرارة −30 مئوية. كما أن عدم تحديد الكيمياء، وغياب تفاصيل كاملة عن ظروف القياس، يتركان أسئلة مهمة حول قابلية مقارنة النتائج بمنتجات أخرى. القراءة الأكثر تحفظاً هي أن الاختبارات المعلنة تقدم دعماً قوياً لادعاء البنية الصلبة والأداء المرتفع، لكنها لا تثبت بعد الجاهزية التجارية الشاملة أو التفوق في كل ظروف الاستخدام.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

تقول Donut Lab إن اختبارات جديدة لبطاريتها الصلبة ثنائية القطب سجلت كثافة طاقة تبلغ 409 واط-ساعة/كغ و804 واط-ساعة/لتر، مع نتائج سلامة واعدة في اختبار اختراق بالمسامير. لكن المادة لا تعرض منهجية القياس كاملة، ولا تحسم عمر الدورة أو الأداء عند −30 مئوية أو الجاهزية التجارية.

  • أفادت المادة بأن بطارية Donut Lab حققت كثافة طاقة وزنية قدرها 409 واط-ساعة/كغ وحجمية قدرها 804 واط-ساعة/لتر.
  • تستند مزاعم البنية الصلبة إلى التصميم ثنائي القطب ونتائج تفكيك الخلية التي أظهرت طبقات متكررة متصلة كهربائياً.
  • في اختبار اختراق بالمسامير عند جهد طرفي قدره 12 فولت، لم يظهر حريق أو دخان أو انفجار أو ارتفاع كبير في الحرارة وفق النتائج المعروضة.
  • تقول المادة إن التصنيع قد يعتمد على عجائن نانوية والطباعة، مع تجنب مرحلة التكوين وبعض مرافق تصنيع البطاريات التقليدية.
  • لا تحدد المادة كيمياء الخلية ولا تعرض التقرير الكامل لمنهجية القياس.
  • يبقى عمر الدورة والاحتفاظ بالطاقة عند درجة حرارة −30 مئوية من أبرز الجوانب غير المدعومة ببيانات منشورة في المادة.

أسئلة شائعة

ما كثافة الطاقة المعلنة لبطارية Donut Lab؟

409 واط-ساعة/كغ من حيث الكثافة الوزنية، و804 واط-ساعة/لتر من حيث الكثافة الحجمية.

ما الذي يدعم ادعاء أن البطارية صلبة؟

تشير المادة إلى إمكانية تصنيعها ببنية ثنائية القطب، وإلى فحص داخلي أظهر طبقات متكررة متصلة كهربائياً من دون عزل ميكانيكي داخلي بين الطبقات.

هل تثبت الاختبارات الجاهزية التجارية للبطارية؟

لا. ترى المادة أن النتائج تدعم ادعاء البنية الصلبة والأداء المرتفع، لكنها لا تثبت الجاهزية التجارية الشاملة أو التفوق في جميع ظروف الاستخدام.

ما الجوانب التي لم تُحسم بعد؟

لم تُحسم كيمياء الخلية، وعمر الدورة، والاحتفاظ بالطاقة عند −30 مئوية، كما أن تفاصيل ظروف القياس الكاملة غير معروضة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار