الطاقة والتقنيات الخضراء

خطط طاقة مثيرة للجدل في أريزونا: استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري رغم التوجه نحو الطاقة النظيفة

كشفت خطط طاقة جديدة لشركتي (APS) و(TEP) في أريزونا عن توجه لزيادة الاستثمار في الغاز والفحم، مما يثير مخاوف بشأن تكاليف المستهلكين وأهداف التحول المناخي.

02 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
3 قراءة
certi.news Editorial Team
خطط طاقة مثيرة للجدل في أريزونا: استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري رغم التوجه نحو الطاقة النظيفة

قدمت شركتا المرافق في ولاية أريزونا، توسون إلكتريك باور (TEP) وأريزونا بابليك سيرفيس (APS)، خططهما المتكاملة للموارد (IRPs) لعام 2026، والتي تحدد استراتيجية تأمين الطاقة للسنوات الـ 15 القادمة. ورغم تضمن الخطط لمشاريع في الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة، إلا أنها أظهرت استمراراً مكثفاً في الاعتماد على الوقود الأحفوري، مما أثار انتقادات حادة من المنظمات البيئية.

توسع كبير في قدرات الغاز لشركة APS

تُظهر خطط شركة (APS) توجهاً لتعزيز الاعتماد على الغاز الطبيعي، حيث تعتزم إضافة أكثر من 4000 ميجاوات من قدرات توليد الغاز بحلول عام 2041. وتشمل هذه المشاريع محطة "ديزرت صن باور بلانت" (Desert Sun Power Plant) ومشروع توسعة "ريدهوك" (Redhawk Expansion) الذي يتضمن بناء ثماني توربينات غازية جديدة في مقاطعة ماريكوبا.

علاوة على ذلك، قررت الشركة تمديد تشغيل محطة "فور كورنرز" (Four Corners) التي تعمل بالفحم حتى عام 2038، متراجعة عن خطتها السابقة التي كانت تستهدف إغلاق المحطة في عام 2031. ويتزامن هذا التوسع مع مقترح لرفع التعرفة بنسبة 14%، مما قد يرفع فاتورة المستهلك السكني المتوسط بنحو 240 دولاراً سنوياً.

تحولات شركة TEP وتراجع أهداف الكربون

من جانبها، لم تتخلَّ شركة (TEP) عن الفحم بشكل كامل كما كان متوقعاً؛ فبدلاً من إحالة الوحدتين الأولى والثانية في محطة "سبرينغرفيل" (Springerville) إلى التقاعد، اقترحت الشركة تحويلهما للعمل بالغاز بحلول عام 2031. كما تخطط (TEP) لإضافة 300 ميجاوات من توليد الغاز الأحفوري الجديد، وأقرت في خطتها الحالية بأنها لن تتمكن من تحقيق هدفها السابق المتمثل في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 80% بحلول عام 2035.

ماذا يعني ذلك للمستهلكين والبيئة؟

تكمن أهمية هذه التطورات في التداعيات المباشرة على مستويين:

  • التكلفة الاقتصادية: تعاني ولاية أريزونا بالفعل من بعض أعلى فواتير الكهرباء في الولايات المتحدة، وتؤدي هذه الخطط إلى إبقاء المستهلكين في حلقة مفرغة من التكاليف المرتفعة نتيجة الاستثمار في تقنيات الوقود الأحفوري المكلفة بدلاً من الانتقال الكامل للطاقة المتجددة الأقل تكلفة على المدى الطويل.
  • الأثر البيئي والمناخي: يؤدي التوسع في محطات الغاز والفحم إلى تأخير التحول نحو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما يزيد من مستويات تلوث الهواء ويصعب من عملية تحقيق أهداف الحياد الكربوني المطلوبة لمواجهة التغير المناخي.

وقد انتقدت منظمة "سييرا كلوب" (Sierra Club) هذه الخطط، مشيرة إلى أن شركات المرافق تبدو وكأنها تحمي أرباحها الخاصة بدلاً من اتخاذ قرارات اقتصادية تخدم مصلحة المستهلكين والبيئة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار