أعادت منصة OceanX العائمة لطاقتها الهوائية نفسها إلى دائرة النقاش بعد أن أظهرت أداءً مستقراً خلال إعصار ياغي. ووفق القياسات التي نقلتها Mingyang، تعرضت قمرة التوربين لرياح تجاوزت 41.5 متراً في الثانية، مع أمواج مهمة بارتفاع 6.5 أمتار وأمواج قصوى بلغت 9.8 أمتار، بينما تراوح ميل القمرة تقريباً بين صفر وثلاث درجات.
الأهمية هنا لا تأتي من اجتياز عاصفة قوية فحسب، بل من اختبار منظومة غير تقليدية تجمع توربينين على منصة عائمة واحدة، وتضع الشفرات خلف الدعامات بالنسبة إلى اتجاه الرياح، بدلاً من وضعها أمام البرج كما هو شائع في معظم التوربينات الحديثة.
ما الذي يميز الهندسة؟
تستخدم OceanX دعامات مائلة ونحيلة مثبتة بشبكة من الكوابل المشدودة مسبقاً، بدلاً من برجين أنبوبيين قائمين بذاتهما. يفترض هذا الترتيب تقليل الاضطراب الهوائي الذي تواجهه الشفرات خلف الدعامة. ولا يلغي ذلك مشكلات التصميم السفلي بالكامل، لكنه قد يخفف مصدرها عبر جعل البنية التي تسبق الشفرات أضيق وأنظف هوائياً.
كما أن المنصة بأكملها يمكنها تغيير اتجاهها مع الرياح نسبةً إلى أنظمة الإرساء، بدلاً من اعتماد كل قمرة على نظام توجيه مستقل. ويساعد ذلك في إبقاء التوربينات والدعامات والكوابل ضمن علاقة هوائية متقاربة مع اتجاه الرياح، وهو أمر مهم لتصميم يعتمد على محاذاة الدعامات النحيلة.
ماذا أثبت اختبار إعصار ياغي؟
ذكرت Mingyang أن استجابة المنصة خلال العاصفة اقتربت من نتائج المحاكاة السابقة، من دون مؤشرات واضحة على رنين غير طبيعي أو تغير دائم في وضعية المنصة. وبما أن الاختبار شمل في وقت واحد أحمال الدوارات والرياح المباشرة والأمواج وحركة المنصة وقوى الإرساء والبنية العلوية المدعومة بالكوابل، فإن هذه البيانات أقوى من مجرد نموذج أولي أو تصور حاسوبي.
مع ذلك، لا تثبت النتائج أن OceanX أكثر كفاءة اقتصادياً أو أفضل هندسياً من التصاميم العائمة التقليدية. فهي لا تقدم وحدها بيانات كافية عن إجهاد المواد على المدى الطويل أو الكتلة الإنشائية أو الصيانة أو استبدال المكونات.
لماذا يظل التوربينان محل شك؟
توزع OceanX القدرة على توربينين، ما يعني قمَرَتين ومحركي نقل حركة ومحورين وست شفرات. قد يتيح ذلك خفض ارتفاع المحاور وتصغير المكونات الفردية، بما قد يفيد منصة عائمة من ناحية التصنيع أو الإنشاء. لكنه يضاعف أيضاً بعض المكونات المكلفة ويضيف تفاعلات تشغيلية لا يفرضها دوار واحد أكبر.
وبذلك، فإن أكثر عناصر OceanX لفتاً للنظر في الصور ليست بالضرورة أكثر عناصرها إقناعاً تقنياً. فالمنصة العائمة والدعامات المدعومة بالكوابل وآلية تغيير الاتجاه مع الرياح قد تكون هي الابتكارات الأهم، ويمكن تصورها نظرياً من دون استخدام توربينين كاملين على البنية نفسها.
ما الأسئلة المفتوحة؟
لا تزال الشفرات تمر دورياً في هواء مضطرب خلف الدعامات، ما يترك أسئلة حول إجهادها وعمرها التشغيلي. كما تحتاج الوصلات الدوارة تحت الماء إلى فحص وصيانة، ويزيد وجود مجموعتي نقل حركة من عدد المكونات التي يمكن أن تتعطل. ويتطلب الحكم النهائي مقارنة تمتد 25 عاماً وتشمل بيانات التعب الإنشائي، وتجارب الصيانة، وإجراءات استبدال المكونات، والتكلفة الكلية مقابل توربينات الرياح العائمة الأكثر تقليدية.
قراءة certi.news: تكمن قيمة OceanX الحالية في أنها تقدم دليلاً ميدانياً أولياً على أن الجمع بين منصة عائمة ودعامات نحيلة مثبتة بالكوابل ومحاذاة سلبية مع الرياح يستحق إعادة الفحص. لكن اختبار العاصفة يثبت متانة سلوك المنظومة تحت حمل شديد، ولا يحسم بعد سؤال الجدوى التجارية أو أفضلية التوربينين.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.