تعمل جامعة سامسون على تطوير مسيّرة ذاتية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد أعطال الكابلات وانحناء الأعمدة وتلف العوازل، بتمويل قدره 3 ملايين ليرة تركية من TÜBİTAK. ويستهدف المشروع تقليل تعرض فرق الصيانة للمخاطر وتسريع تحديد مواقع الأعطال، مع خطط لاستخدامه بعد الكوارث.
تطور جامعة سامسون التركية مسيّرة جوية ذاتية التشغيل لفحص خطوط نقل الكهرباء في المناطق الوعرة، ضمن مشروع مدعوم من مجلس البحوث العلمية والتكنولوجية التركي (TÜBİTAK) بميزانية تبلغ 3 ملايين ليرة تركية. ويقود المشروع د. مشارك الدكتور معمر تورك أوغلو، رئيس قسم هندسة البرمجيات في كلية علوم الحاسوب والمعلومات بالجامعة.
تستهدف المنظومة الطيران ذاتياً بمحاذاة خطوط الكهرباء، ثم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لاكتشاف تمزقات الكابلات وكسورها، ورصد ميلان أعمدة الكهرباء، إضافة إلى تحديد الكسور والتشققات المحتملة في العوازل. وترسل المسيّرة نتائج الفحص إلى لوحة مركزية ليتلقى الفنيون تنبيهات عن المواقع التي تحتاج إلى تدخل.
فحص آلي بدلاً من تفقد الخط بالكامل
تُعد خطوط الكهرباء في كثير من الحالات ممتدة لمسافات طويلة عبر مناطق جبلية أو يصعب الوصول إليها، ما قد يبقي فرق الصيانة في الميدان فترات طويلة ويعرضها لمخاطر العمل على الارتفاعات. ووفقاً لتورك أوغلو، تهدف المنظومة إلى تحديد موضع الضرر مسبقاً، بحيث تتوجه الفرق مباشرة إلى النقطة المتضررة بدلاً من فحص كامل المسار.
ويجري حالياً إعداد التصاميم ثلاثية الأبعاد للمسيّرة، بينما تُوسم صور ومقاطع فيديو ملتقطة من خطوط الكهرباء لاستخدامها في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي. ويركز الجزء الأول من المشروع، ومدته ستة أشهر، على العتاد والاتصالات والبرمجيات، على أن تبدأ الاختبارات الميدانية بعد اكتمال تطوير المسيّرة. وتمتد مدة المشروع الإجمالية إلى 18 شهراً.
إمكانات للاستخدام بعد الزلازل والفيضانات
اتسع نطاق المشروع ليشمل الاستجابة لأضرار البنية التحتية بعد الكوارث، ولا سيما الزلازل والفيضانات. فبعد وقوع كارثة، يمكن إرسال المسيّرة لتحديد الأضرار التي لحقت بالكابلات والأعمدة والعوازل، بما في ذلك الأعمدة التي انحرفت بسبب الزلازل، مع نقل المعلومات فوراً إلى مركز المتابعة.
ويربط تورك أوغلو فكرة المشروع بخبرته الشخصية بمخاطر العمل في قطاع الكهرباء، إذ أشار إلى أن والده عمل لسنوات في إصلاح خطوط الكهرباء وتركيب الخطوط الجديدة ومهام مرتبطة بالمحولات، وتعرض لمخاطر العمل على الأعمدة وفي المناطق النائية.
ما الذي يتغير عملياً؟
إذا نجحت الاختبارات، فالقيمة العملية للمشروع ستكون في تحويل فحص الخطوط من مهمة ميدانية واسعة إلى عملية استطلاع آلية تحدد الأولويات للفنيين. وهذا قد يساعد على تقليل زمن الوصول إلى العطل ومخاطر إصابات العاملين، لكن المادة لا تعرض بعد نتائج اختبار ميداني أو مؤشرات دقة للنموذج، لذلك لا يمكن تقييم الأداء التشغيلي للمنظومة في هذه المرحلة.
ويصف الفريق المشروع بأنه محلي التطوير، مع الإقرار بأن بعض مكونات المسيّرة تُستورد من الخارج. وتتمثل إحدى الخطط اللاحقة في استبدال هذه المكونات ببدائل محلية كلما تقدم العمل.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.