شهد مركز الأجهزة والأشعة التابع لإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA) مغادرة أعداد كبيرة من الموظفين والكوادر المتخصصة، في أعقاب قرارات تقليص العمالة التي شهدتها بداية إدارة ترامب. وأوضحت الدكتورة ميشيل تارففر (Dr. Michelle Tarver)، مديرة المركز، خلال كلمتها في مؤتمر الأجهزة الطبية (The MedTech Conference) الذي نظمه تجمع (AdvaMed) في بوستون، أن المركز يركز حالياً على تعويض تلك الخسائر من خلال حملة توظيف مكثفة.
معدلات تسرب عالية تؤثر على المراجعات التقنية والذكاء الاصطناعي
أشارت تارففر إلى أن المركز سجل معدلات تسرب في الكوادر بلغت نحو 22% خلال العام الماضي وما قبله. ولم تكن هذه الخسائر موزعة بالتساوي، حيث تأثرت قطاعات معينة بشكل أكبر؛ فقد فقد المركز ما يصل إلى 30% من المراجعين السريريين، بالإضافة إلى مغادرة أعداد ملحوظة من خبراء الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي.
حملة توظيف وجهود لتجاوز الأهداف المخططة
في ظل هذه التحديات، دخل المركز في مرحلة توظيف نشطة للغاية. وعلى الرغم من أن إدارة الأغذية والعقاقير لم تتلق بعد التوجيهات النهائية بشأن تفاصيل توزيع تفويض حكومي سابق لتوظيف 2,200 شخص على مستوى الوكالة، إلا أن مركز الأجهزة والأشعة استطاع توظيف أكثر من 65 فرداً، متجاوزاً بذلك هدفه المستهدف البالغ 63 فرداً للسنة المالية 2026 بموجب اتفاقيات تعديلات رسوم المستخدم للأجهزة الطبية (MDUFA).
ووصفت تارففر هذا الإنجاز بأنه جهد استثنائي يعكس مدى ارتباط العاملين برسالة الوكالة وأهميتها الحيوية.
ما الذي يمثله هذا التطور وعملية إعادة الهيكلة؟
تأتي هذه الجهود في وقت تواجه فيه الوكالة ضغوطاً تشغيلية واضحة؛ ففي أوائل العام الماضي، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية عن خطط لتقليص نحو 3,500 موظف في إدارة الأغذية والعقاقير، وهو ما يمثل نحو خمس إجمالي القوى العاملة فيها. وقد جرت عمليات التسريح بصورة مفاجئة وغير منظمة، شملت مشكلات تقنية في الدخول للمقرات ورسائل إلكترونية غير دقيقة، مما أدى إلى تزايد الأعباء على الموظفين الباقين على رأس عملهم رغم إعادة تعيين بعض من فُصلوا سابقاً.
وأكدت تارففر أن جهود التوظيف لم تنته بعد، قائلة إن المركز لا يزال بحاجة لاستقطاب المزيد من الكفاءات نظراً لمسؤوليته التنظيمية عن الإشراف على أكثر من 250,000 جهاز طبي.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.