امتدت حملة الاستدعاءات الواسعة التي أعلنتها مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen Group) لبطاريات السيارات الكهربائية لتشمل علامة أودي التابعة لها، حيث تواجه أكثر من 9,000 مركبة من طرازات أودي Q4 إي-ترون (Audi Q4 E-Tron) وQ4 سبورت باك إي-ترون قراراً تقنياً يلزم السائقين بتقييد الشحن بحد أقصى 80% من سعة البطارية.
تفاصيل الاستدعاء والنطاق المتأثر
يأتي هذا الإجراء بعد أسابيع قليلة من إصدار فولكس فاجن استدعاءً مماثلاً شمل أكثر من 22 ألف سيارة من طراز ID.4 المصنعة بين عامي 2023 و2026. ووفقاً لتقارير السلامة المقدمة إلى الإدارة الوطنيةسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، فإن الاستدعاء الجديد يغطي 9,048 مركبة أودي Q4 إي-ترون لعامي 2024 و2025 في السوق الأمريكي، وذلك إثر تقارير عن حالات حرارية مرتبطة ببطاريات تشترك في نفس خصائص التصنيع داخل مجموعة فولكس فاجن.
إلى جانب السوق الأمريكي، تواجه مجموعة فولكس فاجن تحركات تنظيمية مشابهة في أوروبا، حيث أصدرت الهيئة الاتحادية للنقل المอطوري في ألمانيا (KBA) ثلاثة استدعاءات منفصلة تؤثر على نحو 72,668 سيارة كهربائية عالمياً، تشمل طرازات ID. Buzz وID.3 وID.4 وID.7 وطرازات كوبرا بورن (Cupra Born) المصنعة بين 2022 و2025.
ما الذي يتغير عملياً للمستخدمين؟
- تقييد الشحن: يُطلب من مالكي المركبات المتضررة عدم شحن سياراتهم لأكثر من 80% كجراء مؤقت للسلامة لحين إيجاد حل نهائي.
- الفحص الفني: يمكن للمتضررين التوجه إلى وكلاء أودي المعتمدين لإجراء فحص تشخيصي للبطارية، وتطبيق إعداد مؤقت يحد من الشحن آلياً عند الحاجة.
- إشعارات العملاء: تخطط أودي لإرسال رسائل بريدية رسمية للملاك تبدأ في 18 ديسمبر 2026، مع توفير خط ساخن للاستفسارات تحت رقم الاستدعاء 93SK.
القيود الفنية والأسئلة المفتوحة
حتى الآن، لم تحدد شركات مجموعة فولكس فاجن الجذر التقني الدقيق للمشكلة، مؤكدة عدم تسجيل أي حوادث أو إصابات مرتبطة مباشرة ببطاريات Q4 إي-ترون. ومع غياب الإصلاح الهندسي النهائي، تبقى القيود المفروضة على سعة الشحن الحل التقني الوحيد المتاح لتخفيف مخاطر الانتشار الحراري (Thermal Propagation) لحين إطلاق تحديث أو تدخل هندسي جذري.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.