رفض مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) طلباً رسمياً تقدم به مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، للتحقيق في القيود التي فُرضت مؤخراً على استخدام الجيش الأوكراني لشبكة الأقمار الصناعية التابعة لشركة SpaceX، والمعروفة بخدمتي Starlink وStarshield.
تفاصيل الاضطرابات التقنية
كانت أوكرانيا قد أبلغت في وقت سابق من شهر أكتوبر عن فقدان طائراتها المسيرة للاتصال بالأقمار الصناعية عند تجاوز سرعة 161 كيلومتراً في الساعة، وهي قيود استمرت لنحو 10 أيام قبل أن يتم رفعها. وقد طالب المشرعون في رسالة مؤرخة في 15 أكتوبر بمعرفة ما إذا كانت هذه القيود قد صدرت بتوجيه أو تفويض من SpaceX أو البنتاغون أو جهات حكومية أمريكية أخرى، ومدى توافقها مع العقود المبرمة.
في رده على المشرعين، أوضح المفتش العام «بلات مورينغ» أن هذه التساؤلات يجب توجيهها إلى القوات الجوية وقوة الفضاء الأمريكية، معتبراً أنهما الجهتان الأكثر ملاءمة للتعامل مع هذه المسائل التقنية والعملياتية.
لماذا يهم هذا الخبر؟
تكمن أهمية هذا التطور في كونه يثير تساؤلات حول استقلالية البنية التحتية للاتصالات العسكرية في مناطق النزاع. فقد أشار المشرعون في رسالتهم إلى أن هذه الاضطرابات لم تقتصر على سرعة الاتصال فحسب، بل شملت تقارير عن تعطل في مشاركة المعلومات الاستخباراتية، مما عرض أفراداً أمريكيين وأوكرانيين للخطر وأعاق القدرة على الدفاع ضد الهجمات الروسية.
من جانبه، اتهم إيلون ماسك الجانب الأوكراني بانتهاك شروط الخدمة عبر استخدام Starlink في هجمات الطائرات المسيرة، مؤكداً أن العمليات الهجومية يجب أن تعتمد على Starshield حصراً. وفي المقابل، نفت السلطات الأوكرانية هذه الادعاءات، مؤكدة أن القيود أثرت على عمل Starshield نفسها.
سياق أوسع
يأتي هذا الجدل في وقت أشاد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإيلون ماسك واصفاً إياه بـ «العبقري»، وذلك خلال حديثه عن خطط روسيا لبناء كوكبة أقمار صناعية خاصة بها، مشيراً إلى وجود تواصل وثيق مع «الشركاء الأمريكيين» بما في ذلك ماسك لضمان عدم تداخل الأنشطة المدارية.
تظل الأسئلة مفتوحة حول المسؤولية النهائية عن هذه القيود، خاصة مع تضارب الروايات بين إدارة ترامب وشركة SpaceX، مما دفع المشرعين للمطالبة بتحقيق مستقل لضمان عدم تكرار هذه الاضطرابات التي تؤثر بشكل مباشر على العمليات العسكرية والاتصالات الحيوية في الميدان.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.