منظمة أعدت الدراسة التي تقارن مسارات كهربة النقل وأثرها على اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة.
خلص تحليل أجرته منظمة Transport & Environment إلى أن خطط زيادة الحركة الجوية في 20 من أكبر مطارات أوروبا تتعارض مع ميزانيات الكربون الوطنية وحدود الاحترار العالمي، حتى مع احتساب الوقود المستدام وتحسين كفاءة الطائرات. ووفق الدراسة، ستستنفد الطيران الأوروبي ميزانيته المتبقية لمسار 1.5 درجة مئوية في 2026، وميزانيته لمسار 1.7 درجة في 2033.
تحلل مادة Transport & Environment المقترح المرتقب لمراجعة نظام تداول الانبعاثات الأوروبي، مع التركيز على توسيع تسعير انبعاثات الطيران وإدخال الطائرات الخاصة وآثار الطيران غير المرتبطة بثاني أكسيد الكربون. وترى المنظمة أن التوسعة المقترحة خطوة عملية لكنها تظل محدودة، إذ ستبقى نسبة كبيرة من انبعاثات الطيران خارج التسعير الكربوني.
تخلص دراسة أعدتها Transport & Environment إلى أن مساراً أعلى لكهربة النقل يمكن أن يخفض اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة في قطاع النقل بنحو الربع مقارنة بالمستوى الحالي. وتحذر الدراسة من أن إضعاف معايير انبعاثات السيارات سيدفع أوروبا إلى الاعتماد أكثر على وقود بديل مستورد وشحيح.