الفضاء والتقنيات الفضائية

Satlyt تجمع 8 ملايين دولار لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الأقمار الصناعية

جمعت Satlyt تمويلاً تأسيسياً بقيمة 8 ملايين دولار لتطوير برمجيات تتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات على الأقمار الصناعية، بدلاً من إرسال كل البيانات إلى الأرض. وتستعد الشركة لاختبار منصتها على مركبة فضائية تحمل تجارب لـNASA وشركتين أخريين.

01 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
11 قراءة
certi.news Editorial Team
Satlyt تجمع 8 ملايين دولار لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الأقمار الصناعية

جمعت شركة Satlyt جولة تمويل تأسيسية بقيمة 8 ملايين دولار لتطوير برمجيات تشغّل نماذج الذكاء الاصطناعي وتوزّع أحمال الحوسبة بين الأقمار الصناعية. وتختلف الشركة عن SpaceX وGoogle وشركات أخرى تعمل على بناء مراكز بيانات مدارية، إذ لا تطور مركبات فضائية خاصة بها، بل تسعى إلى تقديم طبقة برمجية يمكن تشغيلها على أقمار صناعية من جهات متعددة.

تأسست Satlyt على يد Rama Afullo، وهو مهندس كيني-أمريكي عمل سابقاً في أعمال الحوسبة السحابية لدى Google، ثم لفترة قصيرة في شبكة Starlink التابعة لـSpaceX عام 2024. وللشركة مقران في Sunnyvale بولاية كاليفورنيا ونيروبي. وقادت Non Sibi Ventures، ومقرها هيوستن، الجولة الاستثمارية، بمشاركة Bernard Harris، رائد الفضاء السابق في NASA لأكثر من 20 عاماً.

حوسبة أقرب إلى مصدر البيانات

تعتمد أقمار صناعية كثيرة على مراكز التحكم الأرضية لمعالجة المشكلات وتحليل قراءات المستشعرات. لكن إرسال البيانات إلى الأرض، أو ما يعرف بالوصلة الهابطة (downlink)، قد يكون مكلفاً وبطيئاً. لذلك تركز Satlyt مبدئياً على تشغيل الذكاء الاصطناعي داخل المركبة لاتخاذ بعض القرارات ومعالجة البيانات قبل إرسالها.

وتقول الشركة إن برمجيتها شغّلت نموذج Gemma من Google DeepMind على متن مركبة فضائية تديرها Momentus في وقت سابق من العام. وأسهم النموذج في تقليص حجم الإرسال المتعلق بأخطاء البرمجيات على متن المركبة بأكثر من 60%، وهي نتيجة تقول Satlyt إنها قد توفر مئات آلاف الدولارات سنوياً لكل قمر صناعي.

اختبار متعدد الأطراف في المدار

من المقرر أن تنطلق برمجية Satlyt على متن مركبة بنتها TakeMe2Space، وهي شركة ناشئة هندية تطور عتاد الحوسبة للأقمار الصناعية. ويضم الاختبار ثلاثة عملاء: NASA، التي تمول اختبار بروتوكولات الحوسبة السحابية في الفضاء؛ وشركة Stellerian، التي تريد تجربة أحمال معالجة الصور المرتبطة بمراقبة الفضاء؛ وTakeMe2Space، لإثبات قدرة المركبة على استضافة برمجيات من شركات أخرى.

تقول Satlyt إن خطوتها التالية تتمثل في ربط نظام حوسبة مشترك بين قمرين صناعيين مختلفين، في محاولة تتوقع تنفيذها العام المقبل. نجاح هذا الاختبار سيقرب الشركة من تقديم سحابة حوسبة مدارية من طرف ثالث لمصنعي المركبات الفضائية.

ما الذي يتغير عملياً؟

القيمة الأساسية في هذا النموذج ليست بناء مركز بيانات مداري كامل، بل تحويل قدرات المعالجة الموجودة على الأقمار الصناعية إلى خدمة يمكن إدارتها ومشاركتها. ويمنح ذلك مصنعي المركبات ومشغليها خياراً برمجياً لا يرتبط ببنية تحتية واحدة، على خلاف النماذج المغلقة التي تجمع المركبة والبرمجيات والمنصة في منظومة واحدة.

لكن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة. فعدد وحدات GPU عالية القدرة الموجودة في المدار محدود، كما أن اقتصاديات مراكز البيانات الفضائية وسعة الإطلاق ما زالتا عاملين غير محسومين. وتعتمد جدوى Satlyt في المدى القريب على زيادة عدد الأقمار التي تحمل معالجات متقدمة وعلى إثبات قدرة منصتها على العمل عبر مركبات مختلفة، لا على إنشاء مراكز بيانات مدارية ضخمة منذ البداية. ويستهدف Afullo وصول البرمجية إلى 20% من الأقمار الصناعية بحلول نهاية العقد، وهو هدف معلن من الشركة وليس نتيجة مثبتة بعد.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار