الفضاء والتقنيات الفضائية

مركبة Griffin-1 تجتاز اختبارات قاسية استعداداً للهبوط قرب قطب القمر الجنوبي

أكملت مركبة الهبوط القمرية التجارية Griffin-1 التابعة لشركة Voyager Technologies اختبارات بيئية في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، تمهيداً لإطلاقها لاحقاً هذا العام على متن صاروخ Falcon Heavy. وستنقل المركبة أكثر من 455 كيلوغراماً من الحمولة إلى فوهة نوبيل، ضمن مبادرات ناسا لبناء بنية تحتية للقمر.

13 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
certi.news Editorial Team
مركبة Griffin-1 تجتاز اختبارات قاسية استعداداً للهبوط قرب قطب القمر الجنوبي

أكملت مركبة الهبوط القمرية Griffin Mission One، المعروفة اختصاراً باسم Griffin-1، سلسلة اختبارات بيئية مكثفة في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا بولاية كاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى التأكد من قدرتها على تحمل ظروف الإطلاق والرحلة إلى القمر والعمل قرب قطبه الجنوبي.

وتندرج المهمة ضمن مبادرة خدمات الحمولة القمرية التجارية (CLPS) التابعة لبرنامج Moon Base في ناسا. ومن المقرر إطلاق Griffin-1 في وقت لاحق من عام 2026 على متن صاروخ Falcon Heavy من شركة SpaceX، لتسليم أكثر من 455 كيلوغراماً من الشحنات إلى فوهة نوبيل قرب القطب الجنوبي للقمر. وبذلك تصنفها ناسا ضمن مركبات الهبوط المخصصة للبنية التحتية.

اختبارات تحاكي رحلة الإطلاق والبيئة القمرية

بدأت الاختبارات في يوليو، بعد نقل المركبة براً من منشآت Voyager Lunar Systems في بيتسبرغ إلى مختبر الدفع النفاث. ويبلغ وزن Griffin-1 نحو 1,265 كيلوغراماً. وقاس المهندسون خصائص كتلتها عبر تدويرها على منصة خاصة، بهدف رصد أي اهتزازات أو اختلالات غير متوقعة وتحسين نماذج الحركة والملاحة أثناء الرحلة والهبوط.

كما خضعت المركبة لاختبارات التداخل والتوافق الكهرومغناطيسي داخل غرفة عديمة الصدى، للتأكد من أن مكوناتها الإلكترونية لا تعطل بعضها بعضاً. وفي اختبار الاهتزاز، راقبت مئات المستشعرات المركبة أثناء تعرضها لقوى متزايدة في ثلاثة اتجاهات لمحاكاة ظروف الصعود على متن الصاروخ.

ولمحاكاة الضجيج الشديد للإطلاق، تعرضت Griffin-1 لموجات صوتية بلغت شدتها 153 ديسيبل داخل غرفة صوتية مغلقة. أما الاختبار الأبرز فأجري داخل حجرة المحاكاة الفضائية البالغ ارتفاعها 85 قدماً في مختبر الدفع النفاث، حيث تناوبت المركبة على التعرض لدرجات حرارة تصل إلى 75 درجة مئوية وأخرى تنخفض إلى 100 درجة مئوية تحت الصفر على مدى نحو أسبوعين، مع محاكاة الفراغ الفضائي.

حمولة متعددة الدول ودور في البنية القمرية

ستحمل Griffin-1 عشر تجارب علمية وتقنية من ست دول، من بينها مركبة FLIP التابعة لشركة Astrolab، التي تصفها ناسا بأنها أكبر حمولة تجارية تُسلَّم إلى سطح القمر حتى الآن. ويمنح ذلك المهمة دوراً يتجاوز الهبوط نفسه، إذ تجمع بين نقل التجارب وإيصال معدات يمكن أن تدعم تطوير البنية التحتية اللازمة للوجود القمري المستمر.

ما الذي يتغير عملياً؟

اجتياز الاختبارات يعني أن المركبة أظهرت جاهزيتها لتحمل مجموعة من المخاطر المعروفة قبل الإطلاق، لكنه لا يمثل ضماناً لنجاح الرحلة أو الهبوط. فقد عادت Griffin-1 إلى منشأة Voyager Lunar Systems لاستكمال التجميع النهائي، على أن تتبع ذلك عمليات الاستعداد للإطلاق ثم شحنها إلى كيب كانافيرال.

وتوضح المهمة عملياً كيف تعتمد ناسا على مركبات تجارية لتنفيذ أجزاء من برنامجها القمري. أما الأسئلة المفتوحة، فتتعلق بمرحلة الإطلاق والرحلة والهبوط الفعلية، وهي مراحل لم تثبتها اختبارات البيئة الأرضية بعد.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

c
كاتب المقال

certi.news Editorial Team

certi.news Editorial Team

The certi.news editorial team monitors technical sources and reconstructs news, verifying facts and context prior to publication.

ما الذي تحتاج معرفته

أكملت مركبة الهبوط القمرية Griffin-1 التابعة لشركة Voyager Technologies اختبارات بيئية مكثفة في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، استعداداً لمهمة إلى فوهة نوبيل قرب القطب الجنوبي للقمر. من المقرر إطلاقها لاحقاً في عام 2026 على متن Falcon Heavy، لكن اجتياز الاختبارات الأرضية لا يضمن نجاح الإطلاق أو الهبوط.

  • خضعت Griffin-1 لاختبارات الكتلة والاهتزاز والتوافق الكهرومغناطيسي والضوضاء والحرارة والفراغ لمحاكاة ظروف الإطلاق والبيئة القمرية.
  • بلغ وزن المركبة نحو 1,265 كيلوغراماً، وتعرضت لموجات صوتية بقوة 153 ديسيبل ودرجات حرارة بين 75 درجة مئوية و100 درجة مئوية تحت الصفر.
  • ستنقل المركبة أكثر من 455 كيلوغراماً من الحمولة إلى فوهة نوبيل قرب القطب الجنوبي للقمر.
  • تحمل Griffin-1 عشر تجارب علمية وتقنية من ست دول، بينها مركبة FLIP التابعة لشركة Astrolab.
  • عادت المركبة إلى منشأة Voyager Lunar Systems لاستكمال التجميع النهائي قبل الاستعداد للإطلاق وشحنها إلى كيب كانافيرال.
  • تنفذ المهمة ضمن مبادرة خدمات الحمولة القمرية التجارية CLPS التابعة لناسا، وبمشاركة مركبة إطلاق من SpaceX.

أسئلة شائعة

متى يُتوقع إطلاق Griffin-1؟

من المقرر إطلاقها لاحقاً في عام 2026، لكن المقال لا يحدد تاريخاً دقيقاً.

أين ستهبط Griffin-1؟

من المخطط أن تسلّم حمولتها إلى فوهة نوبيل قرب القطب الجنوبي للقمر.

هل تضمن الاختبارات نجاح المهمة؟

لا. تثبت الاختبارات قدرة المركبة على تحمل مخاطر بيئية معروفة، لكنها لا تثبت نجاح الإطلاق أو الرحلة أو الهبوط الفعلي.

ما الصاروخ الذي سيطلق المركبة؟

من المقرر إطلاق Griffin-1 على متن صاروخ Falcon Heavy التابع لشركة SpaceX.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار