تطورات تقنية في ذاكرة DRAM وNAND
أعلنت شركة مايكرون (Micron) عن تفاصيل خارطة طريقها التقنية للسنوات القادمة، مع التركيز على تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتعتمد الشركة في خططها على عقدة التصنيع الجديدة 1δ (1-Delta)، التي تعد خليفة لعقدة 1γ (1-Gamma)، وتتميز بقدرات تحكم على مستوى الأنجستروم وهيكل CMOS بتقنية HKMG، مما يتيح زيادة في كثافة البتات بنحو 25% مقارنة بالجيل السابق.
مستقبل ذاكرة DDR6 وLPDDR6
تخطط مايكرون لدعم معايير الذاكرة من الجيل التالي مثل DDR6 وLPDDR6 عبر عقدة 1-Delta، حيث من المتوقع أن توفر DDR6 ضعف نطاق التردد (Bandwidth) الذي تقدمه DDR5. وتوجه الشركة هذه التقنية بشكل أساسي نحو خوادم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لضمان موثوقية عالية، بدلاً من استهداف أجهزة الكمبيوتر الشخصية بشكل مباشر في المرحلة الأولى.
كما كشفت الشركة عن خطط لإنتاج وحدات 1TB RDIMM، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات أحمال العمل الضخمة في الذكاء الاصطناعي. وفيما يخص ذاكرة LPDDR6، تشير التوقعات إلى تحسن في كفاءة الطاقة بنسبة 35% مقارنة بـ LPDDR5، مع تعاون مستمر مع شركاء مثل شركة ميتا (Meta) لنشر هذه الذاكرة في مراكز البيانات.
ابتكارات في التصميم والتخزين
تتجه مايكرون نحو اعتماد تصميم 6F² DRAM بدلاً من 4F²، وذلك لتجاوز قيود التوسع والتعقيد المرتبطة بتصميمات المكثفات. كما تعمل الشركة على تطوير تقنيات متقدمة تشمل:
- vHBM: تصميم مكدس عمودياً يضع الذاكرة مباشرة فوق شريحة المعالجة لزيادة كفاءة النطاق الترددي لكل واط.
- NAND G11: جيل جديد من ذاكرة الفلاش NAND يحتوي على أكثر من 400 طبقة، ويستهدف مضاعفة كثافة البتات وزيادة سرعة الإدخال/الإخراج بمقدار 1.5 مرة، مع خفض استهلاك الطاقة بنسبة 25%.
ما الذي يعنيه هذا التطور؟
تمثل هذه الخارطة استجابة مباشرة للطلب المتزايد على الأداء العالي في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. إن الانتقال إلى تقنيات مثل 6F² وvHBM يشير إلى أن الشركة تسعى لتجاوز الحدود الفيزيائية التقليدية لتصنيع أشباه الموصلات. ومن المقرر أن تدخل عقدة 1-Delta مرحلة الإنتاج التجاري في النصف الثاني من عام 2027، مما يضع جدولاً زمنياً واضحاً للشركات التي تعتمد على هذه البنية التحتية في توسيع قدراتها الحوسبية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.