الروبوتات والأتمتة

Meta تختبر روبوتات لتنفيذ مهام الصيانة داخل مراكز البيانات

تختبر Meta روبوتات قادرة على إعادة تشغيل الخوادم وتبديل كابلات الشبكات وتنفيذ أعمال صيانة أخرى في مراكز بياناتها الأمريكية. وقد تقلل هذه الأتمتة الاعتماد على العمالة في بعض المهام، لكن الاختبارات لا تزال تواجه قيوداً عملية ولم تثبت بعد قدرتها على العمل باستقرار وعلى نطاق واسع.

30 أغسطس 2026
4 دقائق قراءة
224 قراءة
فريق تحرير certi.news
Meta تختبر روبوتات لتنفيذ مهام الصيانة داخل مراكز البيانات

تختبر Meta مجموعة من الروبوتات لتنفيذ مهام تشغيل وصيانة داخل مراكز البيانات، من بينها توصيل الكابلات وفصلها، وإعادة تشغيل الخوادم، وإعادة تثبيت بعض المكونات. ووفق ما نقلته Wired عن موظفين حاليين وسابقين مطلعين على المشروع، لا تزال الاختبارات جارية وقد تهدف الشركة من خلالها إلى تشغيل منشآتها المتوسعة بعدد أقل من العاملين، في وقت ترتفع فيه كلفة بناء وتشغيل البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي.

وتستخدم Meta خلال هذه التجارب عتاداً من شركات عدة، بينها Watney Robotics وKinova وABB. ورفضت Kinova وABB التعليق، بينما لم ترد Watney على طلب للتعليق. كما رفضت Meta التعليق مباشرة على الاختبارات، لكنها قالت عبر المتحدث Francis Brennan إنها تستثمر بكثافة في تدريب الموظفين وتوظيفهم لبناء مراكز البيانات وتشغيلها، مشيرة إلى نقص حاد في العمالة التقنية في الولايات المتحدة.

ما الذي تختبره Meta فعلياً؟

تقيّم الشركة ذراع Kinova Gen3 لتنفيذ عملية «تدوير الطاقة» للخادم، أي قطع التيار عنه ثم إعادة تشغيله. كما تختبر روبوتاً آخر لتبديل كابلات الشبكات. وقدّر أحد موظفي مراكز بيانات Meta أن نجاح هذه التقنية قد يمكّن الروبوتات من تنفيذ ما يصل إلى 80% من حجم عمل بعض الموظفين، وهي نسبة منسوبة إلى تقديره وليست نتيجة معلنة من الشركة.

وفي منشآت أخرى، نشرت Meta روبوتاً بسيطاً يشبه إصبعاً أو قضيباً مدبباً، يستطيع، بناء على أمر بشري عن بُعد، الضغط على زر التشغيل في حواسيب Mac Mini وأجهزة أخرى. كما تعمل روبوتات سحب ذاتية القيادة على نقل رفوف الخوادم الثقيلة، وتستخدم روبوتات بعجلات لقراءة الرموز الشريطية وتتبع المخزون وفحص بعض الأعطال.

Altoona وNew Albany كساحة اختبار

يُستخدم مجمع Meta في Altoona بولاية أيوا لاختبار تقنيات جديدة قبل نقلها إلى منشآت أخرى. ومنذ يونيو من العام الماضي، تختبر الشركة روبوتين ثنائيي الذراعين من Watney لتنفيذ بعض أعمال التوصيل، تحت إشراف بشري، لكنهما لا يزالان أبطأ من العاملين. وفي مجمع Prometheus الجديد بمدينة New Albany في أوهايو، دخلت روبوتات ABB رباعية العجلات الخدمة لإعادة تثبيت المكونات، مع احتمال توسيع مهامها وتقليل الإشراف البشري مستقبلاً.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن روبوتات النقل والمخزون تعمل بالفعل في عدة مراكز بيانات، بينها منشآت في أيوا وفرجينيا، لكنها تعاني قيوداً واضحة. فكاميرات روبوت المخزون لا تميز بين مؤشرات الإضاءة الخضراء والحمراء لأنها تلتقط صوراً بتدرجات الرمادي، كما تواجه صعوبة في الدوران وتجاوز الكابلات، وتحتاج إلى تدخل بشري لفتح الأبواب والتحكم بها بين المباني. وتؤدي الحاجة المتكررة إلى شحن البطاريات إلى فترات توقف إضافية.

لماذا يهم هذا التطور؟

يكشف الاختبار عن انتقال الأتمتة في مراكز البيانات من نقل المعدات وتتبعها إلى التعامل المباشر مع الخوادم والكابلات. وقد يكون لذلك أثر على طبيعة وظائف الصيانة، خصوصاً المهام المتكررة أو الخطرة، لكنه يثير في الوقت نفسه أسئلة حول جودة الوظائف ومستويات المهارة المطلوبة، ولا سيما في المجتمعات التي تبرر حوافزها الضريبية لمراكز البيانات بخلق فرص العمل.

تقول Meta إنها تحتاج إلى مزيد من العمال، وأطلقت هذا العام برنامجاً طويل الأمد لتدريب آلاف الأشخاص سنوياً في مجالات الكهرباء والميكانيكا والسباكة، مع وعود بالتوظيف في ولايات لويزيانا وأوهايو وإنديانا وتكساس للمشاركين الذين يكملون التدريب، إضافة إلى تعاونها مع نقابات قطاع البناء. لكن تصريحات مدير قسم الروبوتات في Meta، Eric Xu، وصفت نشر الروبوتات في مراكز البيانات بأنه هدف طويل الأمد، مع توقعات بتحسين سرعة الاستجابة للأعطال والمراقبة والصيانة الوقائية.

ولا تزال الفجوة التقنية كبيرة. فالشركة تقر داخلياً بأن الروبوتات غير قادرة حالياً على التعامل مع بعض أعمال التوصيل الكثيفة المطلوبة لتشغيل Nvidia GB300، كما يرى مطورون في القطاع أنه لا توجد حتى الآن حلول تجارية مثبتة ومستقرة لتبديل القطع التالفة وترتيب الكابلات. لذلك، فإن التطور المؤكد حالياً هو اتساع نطاق التجارب، لا إحلال الروبوتات محل فرق الصيانة على نطاق واسع.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

تختبر Meta روبوتات لتنفيذ مهام صيانة وتشغيل داخل مراكز بياناتها، مثل إعادة تشغيل الخوادم وتبديل الكابلات ونقل الرفوف. ما زالت التجارب محدودة وتحت إشراف بشري، ولم تثبت الروبوتات قدرتها على استبدال فرق الصيانة على نطاق واسع.

  • تختبر Meta ذراع Kinova Gen3 لقطع الطاقة عن الخوادم ثم إعادة تشغيلها، إلى جانب روبوتات لتبديل كابلات الشبكات.
  • تستخدم الشركة روبوتات من Watney Robotics وKinova وABB في منشآت منها Altoona في آيوا وNew Albany في أوهايو.
  • تعمل بعض روبوتات النقل والمخزون بالفعل في مراكز بيانات عدة، لكنها تواجه صعوبات في قراءة المؤشرات وتجاوز الكابلات والتنقل بين المباني.
  • قدّر موظف في Meta أن الروبوتات قد تنفذ ما يصل إلى 80% من عمل بعض الموظفين، لكن هذه النسبة تقدير فردي وليست نتيجة معلنة من الشركة.
  • تقول Meta إن نشر الروبوتات في مراكز البيانات هدف طويل الأمد، بينما لا تزال هناك فجوة تقنية في التعامل مع أعمال التوصيل الكثيفة وصيانة المعدات.
  • بالتوازي مع الاختبارات، تستثمر Meta في تدريب آلاف الأشخاص سنوياً على أعمال الكهرباء والميكانيكا والسباكة بسبب نقص العمالة التقنية.

أسئلة شائعة

ما المهام التي تؤديها الروبوتات في مراكز بيانات Meta؟

تشمل المهام إعادة تشغيل الخوادم، تبديل كابلات الشبكات، إعادة تثبيت المكونات، نقل رفوف الخوادم، قراءة الرموز الشريطية وتتبع المخزون وفحص بعض الأعطال.

هل استبدلت الروبوتات فرق الصيانة البشرية؟

لا. ما تزال التجارب محدودة، وبعض الروبوتات أبطأ من العاملين أو تحتاج إلى إشراف وتدخل بشري، ولم يثبت تشغيلها المستقر على نطاق واسع.

ما أبرز القيود التي تواجه روبوتات المخزون؟

لا تميز كاميراتها بين مؤشرات الإضاءة الخضراء والحمراء بسبب التصوير بتدرجات الرمادي، كما تواجه صعوبة في الدوران وتجاوز الكابلات وتحتاج إلى تدخل بشري في بعض عمليات التنقل.

استكشف هذه القصة

المواضيع والجهات المرتبطة

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار