الفضاء والتقنيات الفضائية

القوات الفضائية الأمريكية تسعى لإنشاء منصة إطلاق ثالثة بحلول عام 2030

تخطط القوات الفضائية الأمريكية لتطوير منصة إطلاق جديدة للصواريخ الثقيلة لمواجهة الضغط المتزايد على القواعد الحالية وتعزيز المرونة الجغرافية للعمليات الفضائية.

23 أكتوبر 2026
2 دقائق قراءة
12 قراءة
فريق تحرير certi.news
القوات الفضائية الأمريكية تسعى لإنشاء منصة إطلاق ثالثة بحلول عام 2030

تسعى قيادة القوات الفضائية الأمريكية (US Space Force) إلى إنشاء منصة إطلاق جديدة للصواريخ الثقيلة وفائقة الثقل بحلول عام 2030، وذلك في محاولة لتخفيف الضغط التشغيلي عن قاعدتي كيب كانافيرال في فلوريدا وفاندنبرغ في كاليفورنيا، اللتين شهدتا كثافة إطلاق غير مسبوقة على مدار العقود السبعة الماضية.

تحديات التوسع والجدول الزمني

على الرغم من الطموح المعلن، يواجه المسؤولون في البنتاغون تحديات لوجستية وتنظيمية كبيرة، حيث لم يتم حتى الآن تحديد الموقع الجغرافي للمنصة الجديدة أو آلية الاستحواذ على الأراضي اللازمة. وأكد الفريق فيليب غارانت، رئيس قيادة أنظمة الفضاء، أن الجدول الزمني لعام 2030 يعد هدفاً طموحاً للغاية، مشيراً إلى أن بناء منصة إطلاق يتطلب اعتبارات معقدة تشمل المسارات المدارية، ومعايير السلامة، وتوافر الموارد، بالإضافة إلى التأثير على المجتمعات المحلية المحيطة.

لماذا تحتاج القوات الفضائية لمنصة جديدة؟

تستند الحاجة إلى هذا التوسع إلى توقعات تشير إلى ضرورة دعم ما يصل إلى 700 عملية إطلاق سنوياً بحلول عام 2036، مقارنة بـ 175 محاولة إطلاق تم تسجيلها في العام الماضي فقط. وتبرز الأسباب الرئيسية لهذا التوجه في:

  • تخفيف الازدحام: تقليل الضغط على البنية التحتية المحدودة في القواعد الحالية.
  • المرونة الجغرافية: ضمان استمرارية العمليات الفضائية في حال تعرض القواعد الرئيسية لكوارث طبيعية أو هجمات عسكرية قد تؤدي إلى خروجها عن الخدمة.

خيارات التنفيذ المتاحة

تدرس القوات الفضائية مجموعة متنوعة من النماذج التشغيلية، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، أو إنشاء منشأة فيدرالية جديدة، أو الاستفادة من أراضي الولايات أو الأراضي التجارية. وأشار غارانت إلى أن الوزارة لا تستبعد أي خيار، بما في ذلك استئجار مرافق من شركات خاصة، مثل مشروع منصة الإطلاق الذي تخطط شركة سبيس إكس (SpaceX) لتطويره في جنوب لويزيانا.

يأتي هذا التوجه في إطار سياسة النقل الفضائي التي أطلقتها الإدارة الأمريكية في أغسطس الماضي، والتي تدعم صراحة بناء المزيد من مواقع الإطلاق والعودة للمهام التجارية والعسكرية، مما يعكس تحولاً استراتيجياً نحو تعزيز القدرات الفضائية الوطنية لمواكبة التطور المتسارع في قطاع الفضاء.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار