الخصوصية وسياسات التقنية

جماعات الكابل تستعد لمقاضاة لجنة الاتصالات الأمريكية لإلغاء سقف ملكية محطات التلفزيون

أبلغت جماعات ضغط تمثل شركات كابل كبرى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية بأنها ستطعن قضائياً في إلغاء حد الملكية الوطنية لمحطات البث، الذي يقيد وصول أي مالك إلى 39% من الأسر التلفزيونية في الولايات المتحدة. ويركز النزاع على ما إذا كان بإمكان اللجنة إلغاء حد أقره الكونغرس، وعلى احتمال ارتفاع رسوم إعادة الإرسال وفواتير المشاهدين مع تزايد اندماج قطاع البث.

05 أكتوبر 2026
3 دقائق قراءة
0 قراءة
فريق تحرير certi.news
جماعات الكابل تستعد لمقاضاة لجنة الاتصالات الأمريكية لإلغاء سقف ملكية محطات التلفزيون

تستعد جماعات ضغط تمثل شركات الكابل، بينها Comcast وCharter وCox، لمقاضاة لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) بهدف وقف إلغاء قاعدة الملكية الوطنية لمحطات التلفزيون. وكانت القاعدة تمنع أي شركة بث من الوصول إلى أكثر من 39% من الأسر التلفزيونية في الولايات المتحدة.

قدمت الجماعات طلباً إلى اللجنة للإبقاء على السقف مؤقتاً إلى حين حسم النزاع القانوني حول صلاحية الوكالة لإلغائه. ومن المتوقع أن تتوجه إلى محكمة استئناف اتحادية بعد نشر قرار الإلغاء في السجل الفيدرالي، ثم تطلب أمراً قضائياً أولياً يبقي القاعدة نافذة أثناء نظر القضية.

جوهر الخلاف القانوني

صوّتت FCC في 6 أغسطس على إلغاء القاعدة، لكنها نشرت القرار النهائي في 1 أكتوبر بعد تأخير غير معتاد. ويجادل مقدمو الطلب بأن الكونغرس حدد سقف 39% صراحة في قانون الاعتمادات الموحد لعام 2004، رداً على محاولة سابقة من اللجنة لرفع الحد إلى 45%. وبحسب موقفهم، فإن الإلغاء يتطلب تدخلاً تشريعياً جديداً ولا يمكن أن يتم بقرار تنظيمي منفرد.

أما اللجنة فتقول إن القانون وجّهها إلى تعديل قواعدها، ولم يضع السقف كحد ثابت داخل نص القانون نفسه. وترى أن لديها صلاحية، بل التزاماً، بإعادة تقييم القاعدة أو إلغائها إذا لم تعد تخدم المصلحة العامة. كما تفسر اللجنة القيود المتعلقة بالمراجعات الدورية لقواعد ملكية وسائل الإعلام على أنها لا تمنعها من اتخاذ القرار خارج تلك المراجعات.

لماذا يهم هذا النزاع؟

ترى جماعات الكابل أن توسع مجموعات محطات البث سيمنحها قوة أكبر للمطالبة برسوم مرتفعة من مزودي التلفزيون مقابل إعادة بث القنوات، وهو ما قد ينعكس على الفواتير الشهرية للمستهلكين. وتستند في ذلك إلى نزاع قائم حول صفقة Nexstar Media Group وTegna، التي كان من شأنها الوصول إلى 80% من الأسر التلفزيونية الأمريكية، أو 54.5% عند احتساب ما يعرف بخصم UHF.

وكان قاضٍ اتحادياً قد أمر الشركتين بوقف دمج أصولهما وعملياتهما بينما تستمر دعوى مكافحة الاحتكار التي رفعتها DirecTV. وتقول جماعات الكابل إن الحكم وجد أن الصفقة قد تؤدي إلى رفع رسوم إعادة الإرسال، معتبرةً أن هذه الحالة مؤشر على آثار أوسع قد تنتج عن إلغاء السقف.

نزاع أوسع حول تركّز الإعلام

لا يقتصر التهديد بالتقاضي على قطاع الكابل؛ فقد قالت مجموعة Free Press، بعد تصويت أغسطس، إنها ستنضم إلى حلفاء للطعن في القرار. وتخشى المجموعة من أن يؤدي إلغاء الحد إلى سيطرة عدد قليل من المالكين على محطات أكثر، مع خفض وظائف الصحفيين وتراجع جودة المحتوى المحلي، وهي مخاوف منسوبة إلى موقفها وليست نتيجة محسومة في القضية.

ويقترح رئيس FCC Brendan Carr استبدال الحد العام بمراجعة كل صفقة على حدة، بحيث توافق اللجنة على عمليات الاندماج التي تراها في المصلحة العامة وترفض غيرها. لكن هذا النموذج يترك نطاقاً واسعاً لتقدير الوكالة، بينما تظل أسئلة صلاحيتها القانونية وتأثير التركّز على الأسعار والتنوع الإعلامي معلقة أمام القضاء.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

تستعد جماعات ضغط تمثل شركات كابل، بينها Comcast وCharter وCox، للطعن قضائياً في قرار لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية إلغاء سقف الملكية الوطنية لمحطات التلفزيون البالغ 39% من الأسر التلفزيونية. يتمحور النزاع حول صلاحية اللجنة لإلغاء السقف بقرار تنظيمي، واحتمال تأثير تركّز ملكية المحطات في رسوم إعادة الإرسال وفواتير المشاهدين.

  • صوّتت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية في 6 أغسطس على إلغاء قاعدة الملكية الوطنية، ونشرت قرارها النهائي في 1 أكتوبر.
  • تقول جماعات الكابل إن سقف 39% حدده الكونغرس في قانون الاعتمادات الموحد لعام 2004، ولذلك يتطلب إلغاؤه تدخلاً تشريعياً جديداً.
  • ترى اللجنة أن القانون ألزمها بإعادة تقييم قواعد الملكية، وأن لديها صلاحية إلغاء السقف إذا لم يعد يخدم المصلحة العامة.
  • تستعد الجماعات للطعن أمام محكمة استئناف اتحادية وطلب أمر قضائي يبقي القاعدة نافذة أثناء نظر القضية.
  • تخشى جماعات الكابل من أن يؤدي توسع مجموعات البث إلى رفع رسوم إعادة الإرسال، بينما تقترح اللجنة مراجعة كل صفقة اندماج على حدة.
  • قالت مجموعة Free Press إنها ستنضم إلى حلفاء للطعن في القرار، محذرة من زيادة تركّز ملكية وسائل الإعلام وتراجع المحتوى المحلي.

أسئلة شائعة

ما هو سقف الملكية الوطنية لمحطات التلفزيون؟

هو حد يمنع أي شركة بث من الوصول إلى أكثر من 39% من الأسر التلفزيونية في الولايات المتحدة.

لماذا تعارض جماعات الكابل إلغاء السقف؟

تعتقد أن توسع مجموعات محطات البث قد يمنحها قوة أكبر لرفع رسوم إعادة بث القنوات، بما قد يزيد الفواتير الشهرية للمشاهدين.

ما الحجة القانونية الرئيسية ضد قرار اللجنة؟

تقول جماعات الكابل إن الكونغرس حدد سقف 39% صراحة في قانون عام 2004، وإن إلغاءه يحتاج إلى تشريع جديد لا إلى قرار تنظيمي منفرد.

ما البديل الذي يقترحه رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية؟

يقترح Brendan Carr استبدال الحد العام بمراجعة كل صفقة على حدة، بحيث توافق اللجنة على الاندماجات التي تراها في المصلحة العامة وترفض غيرها.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار