السيارات الكهربائية

الفلبين تدفع نحو تصنيع الترايسكل والجيبني الكهربائي محلياً

تسعى حكومة الرئيس فرديناند ماركوس الابن إلى ربط شركات التصنيع بتقنيات المركبات الكهربائية التي طورتها الجامعات ومؤسسات البحث الفلبينية، مع التركيز على الترايسكل والجيبني المستخدمين في النقل العام. وتشمل الخيارات نموذجاً كهربائياً جديداً بتكلفة أولية تقارب 600 ألف بيزو، وتحويل المركبات التقليدية إلى الدفع الكهربائي بنحو 120 ألف بيزو.

22 سبتمبر 2026
3 دقائق قراءة
2 قراءة
فريق تحرير certi.news
الفلبين تدفع نحو تصنيع الترايسكل والجيبني الكهربائي محلياً

تدفع الحكومة الفلبينية باتجاه تصنيع الترايسكل والجيبني الكهربائيين داخل البلاد، عبر ربط الشركات المحلية بتقنيات طورتها الجامعات ومؤسسات البحث. وأعلن الرئيس فرديناند ماركوس الابن هذا التوجه خلال زيارة إلى شركة MD Juan Enterprises في مدينة كالووكان يوم 25 أغسطس، حيث ناقش خطط الشركة لدخول تصنيع المركبات الكهربائية.

وبحسب وزارة العلوم والتكنولوجيا الفلبينية، تدرس الحكومة توفير المعدات والتقنيات اللازمة لإنتاج الترايسكل الكهربائي محلياً، مع التخطيط لتطوير جيبني كهربائي أيضاً. وقال وزير العلوم والتكنولوجيا ريناتو سوليدوم الابن إن شركة MD Juan سبق أن أنتجت ترايسكل كهربائياً عامي 2013 و2014، لكنها أوقفت المشروع بسبب ضعف الطلب آنذاك. ويرى سوليدوم أن ارتفاع أسعار الوقود وتزايد الاهتمام بالنقل الكهربائي غيّرا ظروف السوق.

تقنيات جامعية تنتقل إلى مرحلة التصنيع

يمثل مركز أبحاث وتطوير التنقل الكهربائي في جامعة ولاية كاغايان أحد المشاريع التي تريد الوزارة ربطها بالقطاع الصناعي. فقد طور المركز ترايسكل كهربائياً ونظاماً لتحويل الترايسكل التقليدي إلى دفع كهربائي، وأتاح التقنيتين أمام المستثمرين الراغبين في الإنتاج التجاري.

يبلغ عدد مقاعد نموذج الجامعة الكهربائي سبعة، وتقدر تكلفة بنائه الحالية بنحو 600 ألف بيزو فلبيني، أي حوالي 10,400 دولار. وتشمل هذه القيمة نفقات البحث والتطوير المرتبطة بالنموذج الأولي؛ لذلك قد تنخفض التكلفة عند بدء الإنتاج التجاري. كما يمكن لزيادة حجم الإنتاج والأتمتة تقليل ساعات العمل اللازمة لكل مركبة.

أما تقنية C-Trike فتحول الترايسكل الموجود إلى مركبة كهربائية بتكلفة تقارب 120 ألف بيزو. ويمنح ذلك المشغلين خيار الانتقال إلى الدفع الكهربائي دون شراء مركبة جديدة. وطوّر المركز كذلك نظاماً لتبديل البطاريات، يتيح استبدال البطارية المستنفدة بأخرى مشحونة بدلاً من انتظار اكتمال الشحن.

ما الذي يتغير عملياً للمشغلين؟

تستهدف هذه المقاربة قطاع النقل القصير المدى، إذ تنتشر الترايسكلات في المدن والبلديات، كما يمكن وضع محطات الشحن أو تبديل البطاريات عند المحطات ونقاط النهاية الثابتة للخطوط. وقد تعاونت جامعة ولاية كاغايان مع جامعة الفلبين في ديليمان على الأنظمة الكهربائية والإلكترونية، فيما دعمت وزارة العلوم والتكنولوجيا المشروع ضمن برنامج Science for Change.

خضع المشروع لاختبارات ميدانية؛ وذكر التقرير السنوي للوزارة لعام 2024 إنتاج خمس وحدات ونشرها في عدة مقاطعات للاختبار. كما تلقى المشروع أكثر من 51 مليون بيزو من التمويل الحكومي لأعمال شملت هيكل المركبة وموادها وأنظمتها الكهربائية. وأبرمت الجامعة اتفاقيات ترخيص تقني مع شركات خاصة للتصنيع والتوزيع، مع توفير دعم فني للتجميع والتصنيع.

التكلفة وسلسلة الإمداد ما زالتا تحديين

لا تمثل تكلفة النموذج الأولي سعراً تجارياً نهائياً، لكن انخفاضها المحتمل سيعتمد على حجم الإنتاج وتكلفة المكونات والعمالة وكفاءة التصنيع. وبالنسبة إلى خيار التحويل، فإن كلفة الشراء الأولية الأقل لا تلغي تأثير البطاريات والبنية التحتية للشحن والصيانة والتمويل على التكلفة الإجمالية للملكية.

كما يتطلب التصنيع المحلي بناء سلاسل إمداد للبطاريات والمحركات ووحدات التحكم وإلكترونيات القدرة وغيرها من المكونات. وستحدد نسبة المكونات المنتجة داخل الفلبين مقدار القيمة الاقتصادية التي سيولدها المشروع محلياً.

قراءة certi.news: الجديد في هذا التطور ليس مجرد إعلان عن مركبة كهربائية، بل محاولة نقل تقنيات ممولة من القطاع العام من مرحلة البحث والنماذج التجريبية إلى التصنيع التجاري. نجاح الخطة سيتوقف على قدرة الشركات على الإنتاج بكميات تخفض التكلفة، وعلى توفر مكونات وبنية شحن وتمويل مناسبة للمشغلين. وتبقى الأسعار التجارية الفعلية وحجم الإنتاج ونسبة التصنيع المحلي أسئلة مفتوحة لم يحسمها المصدر.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق التحرير

فريق تحرير certi.news يتابع المصادر التقنية ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع مراجعة الحقائق والسياق قبل النشر.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار