تعرضت شركة التقنيات المالية البارزة Revolut لعطل تقني ضخم أدى إلى تعطيل غالبية خدماتها المصرفية الرقمية وتطبيقاتها عبر مختلف مناطق العالم، مما دفع الشركة إلى العمل على معالجة المشكلة واستعادة الأنظمة المتضررة.
طبيعة العطل والتأثيرات الميدانية
منذ بدء الحادث التقني، رصدت منصة رصد الأعطال Downdetector آلاف الشكاوى والبلاغات من مستخدمين يعانون من صعوبات تقنية متعددة، شملت تسجيل الدخول إلى التطبيق، وإجراء مدفوعات البطاقات، وعمليات تحويل الأموال بين الحسابات، إضافة إلى خدمات تبادل العملات وتداول الأسهم.
وأكدت الشركة في بيان رسمي أن العطل أثر على ما يقرب من 28 خدمة مختلفة، وتم تصنيفها جزئياً على أنها غير متاحة، بما في ذلك خدمة الدردشة والدعم المباشر. وفي المقابل، شددت Revolut على أن أموال وبيانات كافة العملاء في أمان تام ولم تتعرض لأي مخاطر أمنية.
الارتباط المحتمل بالبنية التحتية السحابية
وفقاً لتقارير إخبارية نشرتها وكالة رويترز، يُعتقد أن عطل Revolut يرتبط باضطرابات مستمرة في الخدمة تؤثر على مركز بيانات غوجل السحابي (Google Cloud) في العاصمة البريطانية لندن (europe-west2)، وذلك إثر وقوع حادث طاقة رئيسي أثر على البنية التحتية هناك.
خلفية أمنية وسسلسلة حوادث سابقة
يأتي هذا الانقطاع التقني في أعقاب كشف الشركة الشهر الماضي عن حادث تسرب بيانات نتج عن مشاركة معلومات شخصية لعدد غير محدد من العملاء مع جهة خبيثة انتحلت صفة وكالة حكومية. وقبل أربعة أعوام، تعرضت المنصة لاختراق أمني آخر أدى إلى سرقة معلومات شخصية ومالية لأكثر من 50 ألف عميل.
الجدير بالذكر أن Revolut تقدم خدمات مصرفية وإدارية واستثمارية لأكثر من 80 مليون عميل موزعين على أكثر من 160 دولة ومنطقة حول العالم، من ضمنهم نحو 800 ألف عميل من قطاع الأعمال.
ما الذي يتغير عملياً؟
بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا الانقطاع توقفاً مؤقتاً في إتمام العمليات المالية اليومية عبر التطبيق والبطاقات، بينما يبرز الحادث مرة أخرى مدى اعتماد المنصات المالية الرقمية الكبرى على استقرار البنية التحتية لمزودي الحوسبة السحابية الرئيسيين.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.