أعلنت شركة أبوت (Abbott) عن حصولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لجهاز قسطرة جديد مصمم لإغلاق الفجوات الصغير التي قد تتكون بين أنسجة القلب والصمام الجديد بعد جراحات استبدال صمامات القلب، وهي الحالة المعروفة بالتسريب حول الصمام (Paravalvular Leak).
تفاصيل الحالة الطبية والجهاز الجديد
تحدث هذه التسريبات بنسب تتراوح بين 7% إلى 17% في عمليات استبدال صمامات الصمام الميترالي، وبين 5% إلى 10% في صمامات الأورطي. ويُعد جهاز "أمپلاتزر باراكلووز بي في إل أوكلودر" (Amplatzer Paraclose PVL Occluder) أول جهاز طفيف التوغل يُعتمد في الولايات المتحدة لإغلاق هذه الفجوات، مما يوفر للمرضى بديلاً آلياً يجنبهم الخضوع لجراحة قلب مفتوح إضافية.
وفقاً لشركة أبوت، يمكن أن تتسبب هذه التسريبات في أعراض تشمل ضيق التنفس، وتورم الساقين والقدمين، فضلاً عن تلف كرات الدم الحمراء. ويتم زرع الجهاز الجديد عبر القسطرة من خلال شرايين أو أوردة الساق.
ما الذي يمثله الاعتماد عملياً؟
استندت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى بيانات سريرية إيجابية مستمدة من دراسة "باراديغم" (PARADIGM)، وهي دراسة استباقية متعددة المراكز شملت 200 مريض، وأثبتت أن الجهاز يمثل بديلاً فعالاً لعمليات القلب المفتوح المتكررة. وتخطط الشركة لعرض نتائج هذه الدراسة لـ 30 يوماً في مؤتمر العلاجات القلبية بالقسطرة في سان دييغو.
التوسع في المحفظة الطبية
يُعد جهاز أمپلاتزر باراكلووز الإضافة الأحدث لمجموعة أجهزة أمپلاتزر طفيفة التوغل التي تنتجها أبوت، والتي تشمل أيضاً صمام إغلاق عيوب القلب الخلقية و減少 مخاطر السكتات الدماغية. والجدير بالذكر أن الجهاز يُعرف خارج الولايات المتحدة باسم "أمبلاتزر فالفولار بلوج III"، وقد حظي بموافقات تنظيمية للاستخدام في أوروبا منذ عام 2020، في حين تواصل الشركة تطوير وتسويق تقنيات متقدمة أخرى لأمراض القلب والأوعية الدموية.
كيف أعددنا هذا الخبر؟
اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة،
لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة.
اقرأ سياستنا التحريرية.