الفضاء والتقنيات الفضائية

مرصد "سويفت" التابع لناسا يستعد للعودة إلى الغلاف الجوي للأرض بعد 22 عاماً من المهمات العلمية

من المتوقع أن يعيد مرصد "سويفت" (Swift) التابع لوكالة ناسا دخول الغلاف الجوي للأرض في الرابع من نوفمبر، وذلك بعد فشل محاولة تقنية لإنقاذ مداره وإنهائه لرحلة علمية استمرت عقدين.

03 نوفمبر 2026
2 دقائق قراءة
5 قراءة
فريق تحرير certi.news
مرصد "سويفت" التابع لناسا يستعد للعودة إلى الغلاف الجوي للأرض بعد 22 عاماً من المهمات العلمية

توقعت القوات المسلحة الأمريكية أن يعيد مرصد "نيل جيرهلز سويفت" (Neil Gehrels Swift Observatory) التابع لوكالة ناسا دخول الغلاف الجوي للأرض في الساعات الأولى من يوم 4 نوفمبر، وتحديداً في تمام الساعة 3:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع وجود هامش خطأ زمني يصل إلى 11 ساعة. وتأتي هذه العودة بعد 22 عاماً من الإطلاق، لتنهي مسيرة حافلة في استكشاف أعماق الكون ورصد الظواهر الفيزيائية العنيفة.

ما الذي تعثر في محاولة إنقاذ المرصد؟

جاءت هذه النهاية بعد محاولة تقنية أخيرة من وكالة ناسا لإطالة عمر المرصد عبر مهمة "Swift Boost". كانت الخطة تهدف إلى استخدام المركبة الروبوتية "LINK" التابعة لشركة "Katalyst Space" للالتحام بالمرصد وسحبه إلى مدار أعلى لضمان استمرارية جمع البيانات. ومع ذلك، واجهت المهمة عائقاً تقنياً حرجاً تمثل في مشاكل في التحكم في الوضعية (Attitude Control) للمركبة الروبوتية، مما أدى إلى دورانها بشكل غير منضبط في الفضاء وفقدان القدرة على التواصل الفعال، وهو ما دفع الوكالة في النهاية إلى إلغاء المهمة وإيقاف عمليات المرصد في أواخر أكتوبر الماضي.

إرث علمي في رصد الانفجارات الكونية

على الرغم من فشل محاولة الإنقاذ، إلا أن مرصد "سويفت" ترك بصمة تقنية وعلمية هائلة خلال عقدين من الزمن. فقد نجح المرصد في رصد أكثر من 2,000 انفجار لأشعة غاما (Gamma-ray bursts)، وهي أقوى الانفجارات في الكون، كما ساهم في جمع بيانات حول 1,400 انفجار مستعر أعظم (Supernova)، بالإضافة إلى رصد الكويكبات والمذنبات والنجوم التي تلتهمها الثقوب السوداء. كانت الميزة التقنية الأساسية لـ "سويفت" هي قدرته على اكتشاف هذه الومضات الطاقية السريعة في الوقت الفعلي، وهو ما لم يكن ممكناً بدقة قبل إطلاقه.

مخاطر العودة إلى الغلاف الجوي

أوضحت وكالة ناسا أن معظم أجزاء المرصد، الذي يزن حوالي 3,200 رطل (ما يعادل 1,450 كجم تقريباً)، ستتبخر نتيجة الاحتكاك الشديد أثناء دخول الغلاف الجوي. ورغم احتمال بقاء بعض المكونات وسقوطها على الأرض، إلا أن الوكالة والقوات المسلحة أكدتا أن خطر إصابة أي شخص بهذه الشظايا ضئيل للغاية، مع استمرار مراقبة مسار السقوط لتحديث التوقعات الزمنية والمكانية بدقة.

مصدر الخبر
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار