الذكاء الاصطناعي

تركيا تعتزم إنشاء مجلس وطني للذكاء الاصطناعي ومكتب لمتابعة التنفيذ

تعتزم تركيا تفعيل مجلس وطني للذكاء الاصطناعي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب مكتب برامج لمتابعة خطة العمل الوطنية للفترة 2026-2030. وتشمل المنظومة المقترحة بوابة شفافية ومجلساً أخلاقياً، مع إبقاء صلاحيات الرقابة والعقوبات بيد الجهات التنظيمية القطاعية.

27 أغسطس 2026
3 دقائق قراءة
317 قراءة
فريق تحرير certi.news
تركيا تعتزم إنشاء مجلس وطني للذكاء الاصطناعي ومكتب لمتابعة التنفيذ

تعتزم تركيا إنشاء «المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي» لتحديد الأولويات الوطنية في المجال، وتوجيه الاستثمارات، ومعالجة مشكلات التنسيق بين المؤسسات. ووفق معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول، يأتي ذلك ضمن أهداف الحوكمة في «خطة عمل تركيا للذكاء الاصطناعي» للفترة 2026-2030، التي تنسقها وزارة الصناعة والتكنولوجيا.

ويُفترض أن يعمل المجلس برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبمشاركة الوزارات والجهات التابعة أو المرتبطة بها. وسيكون أعلى جهة لاتخاذ القرار والتنسيق في مسائل الاستراتيجية، وترتيب الأولويات، وتخصيص الموارد، ومبادئ المخاطر والأخلاقيات. كما سيوافق على الأولويات الوطنية وخطط التنفيذ السنوية، ويتولى معالجة عوائق الاختصاص والنزاعات بين المؤسسات، وتوجيه الاستثمارات الحكومية والمشروعات الكبرى في منظومة الذكاء الاصطناعي.

أربع وظائف لإدارة الخطة

تقوم بنية الحوكمة المقترحة على أربعة محاور: التوجيه الاستراتيجي والتنسيق، ومتابعة التنفيذ، والإرشاد الأخلاقي، والتقييم الفني للأمن. ومن المقرر أن يصدر المجلس كل عام «خطاب السياسة الوطنية للذكاء الاصطناعي» لتوضيح مسار السياسات أمام الجمهور والمستثمرين.

وستتولى المديرية العامة للتكنولوجيا الوطنية والذكاء الاصطناعي في وزارة الصناعة والتكنولوجيا أعمال أمانة المجلس، بما في ذلك إعداد تقارير تقدم قائمة على الإجراءات ومتابعة مؤشرات الأداء المرتبطة بالقرارات.

مكتب برامج وبوابة للشفافية

تتضمن الخطة إنشاء «مكتب البرامج» لإعداد خطط التنفيذ السنوية، وتحويل الإجراءات إلى مشروعات، ومتابعة إنجازها، وتشغيل «البوابة الوطنية لتقدم الذكاء الاصطناعي وشفافيته». كما ستشارك المديرية العامة للذكاء الاصطناعي الحكومي التابعة لرئاسة الأمن السيبراني في المكتب، بهدف تنسيق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات العامة.

وسيُعد لكل إجراء مصفوفة توضح المؤسسة المسؤولة، والجهات الخاضعة للمساءلة أو التي تجب استشارتها أو إبلاغها. وستفصل المصفوفة بين أدوار اتخاذ القرار، والتنفيذ، والتقييم الفني، والإرشاد الأخلاقي، والامتثال التشريعي، وتخصيص الميزانية، والمتابعة.

ومن المفترض أن تعرض البوابة لكل إجراء المؤسسة المسؤولة، والمهام الفرعية، والجدول الزمني، وتنفيذ الميزانية، والأهداف والمؤشرات، وحالة التنفيذ بالألوان الأخضر أو الأصفر أو الأحمر. وستظهر أيضاً تبعيات الإجراءات والمسار الحرج. وتُستثنى البيانات الشخصية والأسرار التجارية، بينما ستكون شاشات الإدارة الداخلية محمية بصلاحيات قائمة على الأدوار.

مجلس أخلاقي بصلاحيات إرشادية

تعتزم تركيا كذلك تشكيل «المجلس الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي» خلال عام واحد. وسيضم ممثلين عن القطاع العام والخاص والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، ويتولى إعداد إرشادات عملية حول العدالة والتحيز، وقابلية التفسير، ومنشأ البيانات، والأمن والمتانة، والإشراف البشري.

وستكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة إلى الأطفال والفئات الحساسة من أولويات المجلس. كما سينظر في طلبات المواطنين والمستخدمين ويوجهها إلى المؤسسات المعنية ضمن مدد محددة. لكن دوره سيبقى إرشادياً وتقييمياً؛ إذ تبقى صلاحيات الرقابة الملزمة وفرض العقوبات لدى الجهات التنظيمية القطاعية، مع مراعاة اختصاص المؤسسات القضائية في التطبيقات التي تمس الوظائف القضائية.

لماذا يهم هذا الخبر؟

التغيير الفعلي المقترح لا يتمثل في إطلاق تطبيق ذكاء اصطناعي، بل في بناء طبقة مؤسسية لإدارة السياسات والاستثمارات والمخاطر. وقد تمنح مصفوفات المسؤولية والبوابة العلنية المستثمرين والمواطنين وسيلة لمقارنة التقدم، لكنها لا تثبت وحدها أن الخطة ستنتج تنفيذاً فعالاً. وتبقى تفاصيل تشكيل المجلس، وآليات إلزام المؤسسات، ومؤشرات الأداء الفعلية، ومدى تداخل المجلس الأخلاقي مع الجهات التنظيمية، نقاطاً تحتاج إلى متابعة عند صدور القرارات الرسمية.

مصدر الخبر
Anadolu Agency Technology
فتح المصدر الأصلي ↗
كيف أعددنا هذا الخبر؟

اعتمد الخبر على المصدر الأصلي الموضح أعلاه. قد نستخدم أدوات آلية للمساعدة في الاستخراج والتصنيف والصياغة، لكن النشر يخضع لقواعد تمنع المحتوى المكرر والقصير أو الروتيني منخفض القيمة. اقرأ سياستنا التحريرية.

ف
كاتب المقال

فريق تحرير certi.news

فريق الأخبار التقنية

يتابع الفريق مصادر تقنية معلنة ويعيد بناء الأخبار بالعربية مع التركيز على السياق والفائدة، وتخضع المواد لقواعد جودة تمنع التكرار والمحتوى الروتيني منخفض القيمة.

ما الذي تحتاج معرفته

تعتزم تركيا إنشاء مجلس وطني للذكاء الاصطناعي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب مكتب برامج وبوابة للشفافية لمتابعة خطة العمل الوطنية للذكاء الاصطناعي للفترة 2026-2030. كما تخطط لتشكيل مجلس أخلاقي خلال عام واحد، لكن صلاحيات الرقابة والعقوبات ستبقى لدى الجهات التنظيمية القطاعية.

  • سيكون المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي أعلى جهة للتنسيق وتحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات الحكومية في المجال.
  • ستتولى وزارة الصناعة والتكنولوجيا أمانة المجلس ومتابعة مؤشرات الأداء وتقارير التقدم.
  • سيُنشأ مكتب برامج لتحويل الإجراءات إلى مشروعات ومتابعة التنفيذ عبر بوابة وطنية للشفافية.
  • ستعرض البوابة المسؤوليات والمهام والجداول الزمنية والميزانيات وحالة التنفيذ، مع استثناء البيانات الشخصية والأسرار التجارية.
  • سيضم المجلس الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
  • سيكون المجلس الأخلاقي إرشادياً وتقييمياً، بينما تبقى صلاحيات الرقابة وفرض العقوبات لدى الجهات التنظيمية القطاعية.

أسئلة شائعة

من سيرأس المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي؟

من المفترض أن يرأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمشاركة الوزارات والجهات التابعة أو المرتبطة بها.

ما الغرض من مكتب البرامج؟

سيعد خطط التنفيذ السنوية، ويحوّل الإجراءات إلى مشروعات، ويتابع إنجازها ويشغّل بوابة وطنية لتقدم الذكاء الاصطناعي وشفافيته.

هل يملك المجلس الأخلاقي صلاحية فرض العقوبات؟

لا؛ دوره سيكون إرشادياً وتقييمياً، بينما تبقى صلاحيات الرقابة الملزمة وفرض العقوبات لدى الجهات التنظيمية القطاعية.

من نفس التصنيف

مقالات قد تهمك

عرض كل الأخبار